الثلاثاء 15-12-2009
عزيزي مزارع القمح :
أحرص على إضافة سماد اليوريا بمعدل 80 كجم / للفدان توضع داخل
التربة مباشرة قبل الرية الاولي او مع الرية الثانية لتقليل الفاقد
ويشتت علي التربة الجافة مع الري مباشرة لكي يذوب
السماد ويدخل للتربة ، وفي اراضي التروس يضاف السماد علي جرعتين
مع الرية الثانية والرية الرابعة, يحتاج
القمح الي 40 كجم من الفسفور الثلاثي للفدان (18
كجم اكسيد الفسفور ) توضع داخل التربة عند الزراعة. ليس هناك أهمية
لأضافة الفوسفورفى اراضي الكرو ( طينية ثقيلة) والجروف والجزر
الاحد13- 12-2009م
تعتبر عملية التقليم فى النخيل من عمليات الخدمة الهامة ويقصد بها قطع
السعف الأصفر والجاف والمصاب والسعف الزائد عن حاجة النخلة وإزالة
الأشواك والليف
، والتي غالبا ً ما تكون مخبأ مفضلا ً للحشرات خاصة
الحفارات
بالإضافة للآفات الزراعية الأخرى
،
ويساعد على تهوية الثمار وتعريضها لأشعة الشمس بصورة جيدة ويجب أن
يقتصر التقليم فى السنوات الأولى من عمر النخلة على إزالة السعف الجاف
فقط والذى توقف عن أداء وظيفته
الثلاثاء1-12-2009م
أخي
مزارع الذرة الرفيعه:-- يتوقف ميعاد الحصاد على الصنف المزروع علما بأن
التبكير في عمليات الحصاد بعد جفاف المحصول يقلل من فاقد الحصاد. أ
حسن
موعد لحصاد الذرة الرفيعه عندما تبلغ النباتات مرحلة النضج ,ويتم النضج
بعد 110- 120 يوم من الزراعة يتم بعدها الحصاد مباشرة اما أليا او
يدويا في حالة استخدام الحاصدات يجب التاكد من كسر الجداول والتقانت
لتقليل الفاقد ولرفع كفاءة الحاصدات ويعبأ في جولات من الخيش
الأربعاء 25- 11-2009م
عزيزى مزارع القمح
إن لمحصول القمح موسم زراعي تحدده الظروف البيئية
السائدة في المنطقة .إذ ينتج القمح
خلال شتاء قصير (100 يوم) ودا فيء نسبياً مقارنة مع البيئة
المثلي
لزراعته في العالم و أوضحت
نتائج البحوث الزراعية بالسودان أن
انسب تاريخ لزراعة القمح هو الفترة
بين 12- 26 نوفمبر وذلك لكي تتزامن
فترات النمو الحرجة للنبات (تكوين السنابل – الإزهار وتكوين
الحبوب) مع أكثر الأيام برودة أثناء
الموسم الزراعي (يناير).
وكان فاتك نص هاتور مالك لابيدور
ولابيعود
الأربعاء 4- 11-2009م
يتطلب الحصاد الالى للسمسم الزراعة فى صفوف ورش النباتات ببعض
الكيماويات المخففه لضمان جفاف ونضج متجانس للنباتات ,اضافة لوجود
أصناف
مناسبة من السمسم للحصاد الالــى المتجانس النضج والتى تسقط اوراقها
تماما عند الحصاد ومقاومة للرقاد اوصلبــــــة وعديمة التفريع
وفى
الحصاد اليدوى يتم قطع السيقان
عندما تظهر علامات النضج وهى اصفرار اجزاء النبات وتساقــط اغلب اوراق
النبات وتشقق بعض الثمار السفلى
الأحد 18-10-2009م
هي وسيلة فردية
تهدف إلى تسهيل عملية الحصول علي
المعلومات الزراعية من أي مكان في السودان
في شكل رسالة قصيرة علي الموبايل للتعريف
بالتقانات الزراعية
اليومية (الرزنامة)
التي
تساعد في زيادة الانتاج كما ونوعا كما تنذر المزارعين مبكرا
عند ظهور الافات الزراعية كما تهدف إلى
التعريف باسعار المحاصيل والخضر
والفاكهة من اجل زراعة جاذبة ومربحة ومستدامة
.
الأثنين 22-6-2009م
الذرة من المحاصيل
المنهكة للتربة لذلك يعتبر إتباع الدورة الزراعية واستخدام التقاوى
المحسنة من اهم وسائل
زيادة الإنتاجية. للحصول على تاسيس جيد للمحصول لابد من حراثة الارض
قبل الزراعة عقب حصاد المحصول السابق وبعد هطول الامطار. يحتاج الفدان
إلى3 كيلو جرام من البذور ويفضل ان تزرع بواسطة السطارات او الزراعات
بمعدل كثافة 10-14 نبات للمتر الطولي يوصى بترك 42000-56000 نبات
للفدان من اهم حشائش الذرة العدار والعنكوج والبودا والتى يمكن
مكافحتها يدويا بعد 4-6 أسابيع او كيميائيا بإستخدام المبيدات
الكيمائية
.
الخميس -18-6-2009م
تؤدى الزراعة المبكرة
إلى تحسين صفات النمو الخضرى بينما يؤدى تأخير مواعيد الزراعة
إلى زيادة الإستهلاك
المائى لإرتفاع درجات الحرارة ،وتعتبر
المحاصيل
متأخرة الزراعة اكثر تعرضاً للإصابة بالحشرات والامراض . ويؤدى الى
انخفاض الانتاجية ، وللاستفادة من كل مياه الامطار خلال الموسم
يوصي بالزراعة في المواعيد الموصي بها حسب المحصول
الاثنين 15-6-2009م
لاعداد
الأرض الجيد للموسم الصيفي يجب التأكد
من خلو الأرض من بقايا المحاصيل و الشجيرات و الأعشاب المعمرة مع أهمية
مراقبة المزارع بنفسه هذه العمليات و التأكد من استعمال الآليات الموصي
بها ووصولها للأعماق الموصي بها و ضمان التسوية الجيدة للأرض.
الاربعاء
27-5-2009م
يعتبر محصول الكركدي
من محاصيل الصادر وهو من نباتات الفصيلة الخبازية ومن أصنافه المزروعة
في السودان الكركدي الأبيض والكركدي الأحمر ( رهد ) وهو يزرع في أوائل
شهر يونيو عند بداية الخريف وينمو في الأراضي ذات الصرف الجيد ويجب
تجنب الأراضي الملحية والمتصلبة ( القردود) . ويحتاج الفدان إلي 3.5
كجم من التقاوي تزرع البذور في حفر بمعدل 4 -5 حبة على بعد 50سم بين
النباتات على ابعاد 80 سم بين الصفوف ثم يتم شلخ النبات بمعدل نباتين
في الحفرة بعد شهر من الزراعة ويفضل تسميد محصول الكركدي بالاسمدة
العضوية قبل تحضير الارض.
الاربعاء
20-5-2009م
الإنتاجية العالية
لزهرة الشمس في القطاع المطري مرتبطة بالزراعة المبكرة
من 15 الى 30 يوليو والتأخير
بعد هذا التاريخ يعطى إنتاجية منخفضة لعدم
توفر الرطوبة في التربة أثناء طور الإزهار وملئ
الحبوب . أما في الزراعة المروية يمكن زراعته على مدى
زمني واسع . الكثافة النباتية المثلى فى الزراعة المطرية 15 ألف
نبات للفدان و23ألف نبات فى المروية والزراعة المثلى في
خطوط المسافة بينها 60سم وبين النباتات 20سم
في المطري و30سم فى المروية بمعدل ويقابل
ذلك 1-1.7 كجم/فدان من التقاوى فى المطرى و1.6-2.6كجم/فدان للمروى
الثلاثاء 17-5-2009م
حصاد الطماطم في
العادة يكون بعد 2-3 أشهر من الشتل وتعتمد مرحلة النضج على غرض
الاستخدام ( الاستهلاك – التصنيع )
وعلى بعد المزارع من أماكن الأسواق ويتم حصاد المحصول كل ثلاثة
أيام وقد يصل الانتاج
الى 10 طن للفدان وفي
العادة يكون التخزيـــــن
فى درجة حرارة 20 م
ورطوبة نسيبة 85 %, واثبتت الدراسات
ان تغليف ثمار الطماطم بأكياس البولثين المثقب يؤدي الى
اطالة حفظ الثمار والمحافظة على نضارتها ويكون الترحيل فى صناديق
خشبية لتفادى الصدمات والخدوش
الاحد الموافق
10 - 5 - 2009م
عند
زراعة البامية تحرث الارض جيدا وتزحف وتخطط الي سرابات شرق غرب المسافات بينها 70 سم
والمسافة بين النباتات 25 سم وتكون الزراعة علي الجانب الشمالي من
السرابه وتوضع 3 – 4 بذور للحفرة الواحدة
علي عمق1.5 - 2 سم
وتجري عملية الري مباشرة بعد الزراعة.وبعد اسبوعين من الانبات اي عندما
يصل النبات الي مرحلة الثالثة ورقات تجري عملية خف النبات ويترك نباتين
في كل حفرة
.
الاثنين الموافق
4-5-2009م
خف الثمار من العمليات
الزراعية المتقدمة فى زراعة النخيل لأنها تساعد على تحسين نوعية الثمار
عن طريق زيادة حجمها وتحسين الحمل على النخلة لما يحدث من توازن فى
الحمل من عام إلى أخر أي تخفيف ظاهرة تبادل الحمل و
تتطلب عملية خف الثمار التعرف على
الصنف المراد خف ثماره من حيث نوعية العذوق وطول الشماريخ ونسبة
التساقط الطبيعى مثل البركاوى والقنديلة تحت ظروف معظم مناطق زراعتها
الطبيعية .
الأربعاء
الموافق22-4-2009م

بعد حصاد ثمار البطيخ مباشرة يجب ان تنقل وتحفظ الثمار في مكان ظليل
رطب لكيلا تتضرر من أشعة الشمس المباشرة. وتتمتع أصناف البطيخ ذات
السمك الكبير في القشرة الخارجية للثمرة مثل شارلستون قري وكونقو
بمقدرة ذاتية للحفظ طالما لم تتعرض للخدوش أو الجروح أو المعاملة
القاسية أثناء التداول في الحقل أو الترحيل
وأوضحت بعض الدراسات أن التخزين السليم للبطيخ لفترة 8-15 يوم
يتم تحت درجة حرارة 10 -13 درجة مئوية ورطوبة نسبية 85 -90 %
الاحد
الموافق19-4-2009م
المواصفات المطلوبة فى فحول النخيل المختارة يجب ان يتطابق معدل
الإزهار مع الإناث التى يراد تلقيحها أن تنتج عدداً كثيراً من
الطلعات ذات الأحجام الكبيرة أو المتوسطة .أن تنتج الطلعات كميات
كبيرة من حبوب اللقاح ذات الحيوية العالية . يفضل الإهتمام
بالفحول ومعاملتها مثل الإناث من حيث الرى والتسميد ومكافحة أى حشرات
أو أمراض وعدم تقليمها تقليماً جائرا ًلتحسين إنتاجها من عدد العذوق
وتحسين نوعية حبوب اللقاح المنتجة.
الاثنين
الموافق13-4-2009م
عزيزي المزارع يجب
قبل تخزين البصل
إبعاد الأبصال ذات الرقاب الغليظه والمتعفنة والمجروحه والتخزين قد
يكون تقليديا يتم فيه حفظ البصل بطريقة توفر الظل والتهوية مع إبعاد
البصل التالف بصفة دورية ،
اما عند التخزين الحديث يستلزم وجود مخازن
حديثة فيها درجة الحرارة والرطوبة النسبية داخلها
الاربعاء
الموافق8-4-2009م
يتم قلع الابصال عندما تجف 50% من
رقاب النباتات بالحقل ويجب قبل القلع
بأسبوعين يتم إيقاف عملية الرى مما يؤدى إلى تحسين النوعية وإطالة
فترة التخزين تاخير عملية القلع يشجع الابصال على تكوين جذور جديدة
وبالتالى تنخفض جودته.ا تقلع الأبصال وتترك
فى مكان ظليل حتى تجف اوراقها وعند تقطيع الأوراق يترك جزء منها مع
البصلة الأم لوقاية المحصول من دخول مسببات أمراض المخازن وآفاته إلى
داخل البصلة
الاثنين
الموافق6-4-2009م
الغرض
من اجراء عملية خف ثمار البطيخ هو الحصول
علي ثمار كبيرة وجيدة وتتم العملية بترك ثمرة واحدة
او ثمرتين في النبات الواحد بشرط ان تكون
جيدة النمو وخالية من التشوه والاصابة
بالحشرات ويزال باقي الثمار. وعند ترك
ثمرتين علي النبات الواحد يجب ان تكون كل منها علي فرع مستقل وان لا
يتركا علي فرع واحد.ويجب توجيه الفروع علي المساطب طول الموسم في
اتجاهها الطبيعي حيث يتجه بعضها اتجاهات مغايرة تنيجة لفعل الرياح
المعاكسة ( التسريح) كما
يجب تغطية الثمار بالنمو الخضري او
حتي لاتتعرض الثمار لاشعة الشمس فتتشقق ولهذا يحسن تغطية ثمار البطيخ
بالقش اذا كان النمو الخضري
للنبات
لايسمح بتغطيتها .
الثلاثاء
الموافق31-3-2009م

لقد لوحظ إن كثيراً من مزارع النخيل
الحديثة لايهتم أصحابها
بزراعة فحول ويفاجأ صاحب المزرعة عند بداية إزهار النخيل بأن علية
توفير ما يكفيه
من حبوب اللقاح وعندها قد يكتفي بما يجده
دون اهتمام بالنوعية أو الكمية المطلوبة
لتفادى مثل هذه المشكلة ولأهمية الفحول كما ذكر سابقا من الأفضل
زراعة ما يكفى من فسائل فحول يتم اختيارها حسب المواصفات التي سيأتي
ذكرها فيما بعد والعدد المطلوب هو فحل واحد لكل 5 أو 6 من الإناث ويفضل
عدم الاعتماد على الطلع الناتج من أزهار الموسم الأول أو الثاني للفحول
حديثة النمو إلا بعد اختيار حبوب اللقاح الناتجة عن طريق الإنبات كما
سيذكر فيما بعد
الاثنين
الموافق2-3-2009م
حصاد القمح
يتم حصاد القمح عندما
تجف عيدانة وتصبح هشة وتفقد الحبوب والسنابل ليونتها فيسهل قصها
وتكسيرها وفصل الحبوب بسهولة ، يكون الحصاد فى فترة 4 أسابيع بعد النضج
وأى تأخير بعد هذه الفترة يسبب نقص فى الإنتاج بسبب التشتت والرقاد
وكسر السيقان
الاربعاء
المواف24-2-2009م
من صفات بطاطس التخزين أن لا تحتوي
علي درنات مصابة أو مبرعمة. ويجب أن يتم الفرز الأولي بعناية
كبيرة ولا يكرر كما يجب أن توضع البطاطس في المخزن بعد تعريضها للهواء
بغرض إلتئام الجروح ويمكن تخزينها في صناديق او جولات خيش أو
بلاستيك، أو بشكل سائب ويجب عند تخزين البطاطس في جوالات أو بشكل سائب
من وجود وسائل تمنع الطبقات العليا من تسبب رضوض للطبقات السفلي وترص
الجوالات وصناديق البطاطس بطريقة تسمح بمرور الهواء ويجب أن تخزن
البطاطس بعيداً عن الضوء.
الاثنين
الموافق 22-2-2009م
لمواصفات المطلوبة فى
الفحول المختارة
ان يتطابق
ميعاد الإزهار مع الإناث التى يراد تلقيحها أن تنتج عدداً كثيراً من
الطلعات ذات الأحجام الكبيرة أو المتوسطة . أن تنتج الطلعات كميات
كبيرة من حبوب اللقاح ذات الحيوية العالية يفضل;كما
يجب الإهتمام بالفحول
ومعاملتها مثل الإناث من حيث الرى والتسميد ومكافحة أى حشرات أو أمراض
وعدم تقليمها تقليماً جائراً لتحسين إنتاجها من عدد الطلعات وتحسين
نوعية حبوب اللقاح المنتجة. .....
الثلاثاء
الموافق 17-2-2009م
من اهم المبيدات
المعالجة للبذور هي الثيرام: ويعرف تجارياً بفيرناسات وينتمي الي
مجموعة ثاني كبريتات الكاربامات الفعل السام مبيد فطري معالج للبذور
وطارد للحيوانات كمانع لفساد وتدهور البذور والتربة بالاضافة الي
استخدامه لحماية الشتول ضد الارانب والقوارض _ ايمدا كلوبريد ويعرف
تجارياً بكونفيدور الفعل السام معالج للبذور والتربة كما يمكن رشه علي
أوراق النباتات ،يستخدم بنجاح في الخضر كالبطاطس ومحاصيل الحبوب و
القطن.
الاثنين
الموافق 16-2-2009م
اسس المكافحة
المتكاملة (I P M ) الاهتمام بمكافحة الافة دون ابادتها مما يعني
السماح بوجود بعض افراد الأفة التي ليست بمقدورها التسبب في اضرار
اقتصادية باعتبار ان النظام البيئي هو المرتكز او الوحدة التي يقوم
عليها مفهوم الادارة المتكاملة للأفات مما يتطلب الوعي بمكوناته
والإعتراف بأن السيطرة المطلقة او الإبادة قد تؤدي الي عواقب أكثر
ضرراً مع ضرورة تناغم الأنظمة لتنزيل الأنظمة أهداف الإدارة المتكاملة
الي الواقع.
الخميس
الموافق 12-2-2009م
يعرف
الري بالرذاذ بأنه نثر الماء على الأرض الزراعية بشكل رذاذ منتظم بعد
أن يتم نقل الماء تحت الضغط من المصدر المائي عبر شبكة من الأنابيب
المضغوطة المجهزة بالصمامات اللازمة والمرشات يتم تحديد طريقة الري
المناسبة حسب شروط مناخية زراعية وطبوغرافية … الخ إضافة الي بعض
الحالات التي يصبح فيها الري بالرش الحل الوحيد وكمثال علي ذلك الأراضي
ذات التضاريس غير المنتظمة استحالة تسوية الأراضي الطبيعية تربة
ذات نفاذية عالية أو ضعيفة المصادر المائية محدودة
الثلاثاء
الموافق 10-2-2009م
تقسم
طرق
مكافحة القوارض الى طرق وقائية وتتخلص فى منع دخول الحيوان
الى المخازن والمستودعات والبيوت وغيرها وذلك باغلاق الابواب والنوافذ
واجراء عمليات التحصين وعدم تخزين الحبوب فى العراء وعدم تكديس المواد
المخزونة مع وضعها فى اوعية معدنية مغلقة ومن الطرق الميكانيكية اتلاف
الجحور واجراء الفلاحات العميقة للاراضى والغمر بالماء واستخدام
المصائد الخاصة بالقوارض وتكافح حيوياً باستخدام الكلاب والقطط والطيور
الجارحة واستخدام البكتريا والطفيليات التى تفتك بالقوارض وبوضع مادة
لاصقة بالقرب من الجحور فى الحقل اما الطرق الكيميائية وهى
الاكثر استعمالا وتكون على شكل طعوم سامة او غازات او مساحيق
الاحد
الموافق 8-2-2009م
القوارض من الآفات
الخطيرة فهي ناقل للكثير من الأمراض الوبائية الخطيرة للإنسان كما إنها
تلحق أضرارا كبيرة في المحاصيل الزراعية في الحقول والمستودعات ومن
أثارها اختفاء البذور قبل أنباتها تلف البادرات تلف في قناديل
الذرة وسنابل القمح تآكل وتتلف الثمار خاصة في محاصيل الطماطم والبطيخ
وعلى الأشجار المثمرة تشاهد الثمار وقد تم أكل لبها وامتصاص
عصيرها وكذلك بالنسبة لحظائر الحيوانات وأبراج الطيور إنها الآثار
التي تتركها القوارض والتي تعتبر من الآفات الزراعية الخطيرة جدا
ويتعذر مكافحتها بشكل جيد نظرا لتكاثرها السريع ولصغر حجمها الذي
يساعدها على الاختفاء بسرعة
الثلاثاء
الموافق 27-1-2009م
ونظراً لأن بعض مبيدات
الحشائش جهازية فيستحسن تواجد نسبة رطوبة بالأرض تسمح بجعل حركة
العصارة داخل النبات نشطة فتساعد على إظهار كفاءة المبيدات مع مراعاة
حجم محلول الرش بعد معايرة آلة الرش المستخدمة مثل ( رشاشة ظهرية )
بحيث لاينزلق محلول الرش من على أسطح النباتات إلى الأرض فتقل كفاءة
المبيد وكذلك عدم الرش عند إرتفاع درجة حرارة الجو فتتأثر نباتات
المحصول مع ضرورة الرش بصورة متجانسة لوحدة المساحة على أن يتم الرش فى
حالة عدم وجود رياح أو ندى تخل بهذا الإنتظام
الاحد
الموافق 24-1-2009م
للتخلص من الحشائش في
محصول القمح يوصى بإعطاء ريه كاذبة قبل الزراعة مما يؤدى إلى التخلص من
الحشائش النابتة و يفضل الزراعة على سطور حيث يتم توزيع التقاوي
بانتظام وإتباع الدورة الزراعية التي يتخللها محصول البرسيم الذي يسبق
القمح في الموسم الشتوي السابق الزراعة بتقاوي منتقاة خالية من
بذور الحشائش خاصة العدار حيث وجد أن تقاوي المزارعين يحتوى الكثير
منها على بذور عدار مثلاً حيث تصل إلى 50 - 60 حبة لكل كجم من التقاوي
مما يستلزم إجراء نقاوة يدوية للتقاوي قبل زراعتها للتخلص التام من
بذور العدار حتى لا تنتقل العدوى إلى الأراضي غير المصابة وتقليل
التلوث ببذور الحشائش
الثلاثاء
الموافق 20-1-2009م
تتميز مبيدات الحشائش
بقدرتها على قتل الحشائش دون حدوث ضرر للمحاصيل المصاحبة لها او
اللاحقة و الأساس في مكافحة الحشائش الحولية أن تتم المقاومة أثناء
خدمة الأرض وعند بداية إنبات بذورها أو في طور البادرة وقبل اكتمال
المجموع الخضري والزهري وبالنسبة لمكافحة الحشائش المعمرة فتتم
بالتخلص من المجموع الخضري القائم فوق سطح التربة ثم تترك فترة كافية
لتجديد النمو الخضري ثانية إلى بداية مرحلة التزهير لتتم عمليات
المكافحة بالكيماويات الجهازية المتخصصة لسهولة انتقالها من المجموع
الخضري إلى أعضاء التكاثر الأرضية ويكون ذلك في فترات النمو النشطة
أثناء الصيف إلى ما قبل دخولها فترات الراحة والسكون أثناء الشتاء
الأحد
الموافق 18-1-2009م
من الطرق الزراعية
لمكافحة الحشائش إتباع دورة زراعية مناسبة لتقليل أعداد الحشائش
المختلفة في التربة عدم استخدام التسميد العضوي مباشرة قبل تخمره مدة
كافية لضمان فقد حيوية بذور الحشائش- نظافة الآلات وأسلحة خدمة
التربة-الحرص على الزراعة بتقاوي منتقاة خالية من بذور الحشائش - عدم
نقل أتربة من مناطق موبوءة بالحشائش - تحديد أماكن لرعى الحيوانات مع
مراقبة انتقالها من مكان لآخر - الاهتمام بمقاومة الحشائش على الجسور
والمصارف وحواف الحقل
السبت
الموافق 17-1-2009م
المكافحة المتكاملة
للحشائش هى أسلوب حديث للإدارة المزرعية يقوم باختيار وسائل مكافحة
لمختلفة في توافق ملائم للتخلص من الحشائش أو تقليل منافستها للمحاصيل
المصاحبة لها بكفاءة عالية مع تلافى حدوث ضرر للبيئة ومن الطرق
الميكانيكية : الحرث مع التمشيط - العزق مع التنقية سواء للحشائش
الحولية أو المعمرة مع الحرص على إخراجها من الحقل وحرقها - التغطية
للتربة بالقش أو البلاستيك- القلع باليد - الإغراق بالماء- الحش أو
الرعي المتكرر والحرق للحشائش خاصة المعمرة منها
الخميس
الموافق 15-1-2009م
الأسباب التي تقلل من
فرص ظهور الآفات إتباع أسلوب الزراعة بالطريقة السليمة والتي تراعى
فيها أفضل المعاملات الفنية والإدارية من شأنه أن يجنب المزارع
والمزرعة كثير من المشاكل والأخطار البيئية. ومما ينصح به عادةً في هذا
المجال اختيار موعد الزراعة المناسب مع القيام بالمعاملات الزراعية
الضرورية قبل وعند الزراعة. استخدام الأصناف المقاومة من إرساليات
معتمدة ووكلاء معروفين. تقنين وتوقيت عملية الري.اتباع نمط الدورة
الزراعية.استخدام المبيدات عند الحاجة وبطريقة مقننة.
الاربعاء
الموافق 14-1-2009م
يهدف مفهوم المكافحة
المتكاملة لتقليل أعداد الآفة والسيطرة عليها وليس القضاء عليها كما إن
معرفة العوامل المسببة والظروف البيئية التي تساعد على ظهور وانتشار
الآفة يجعل لعملية المقاومة أثراً أكبر ويحد من تفاقمها بأقل تكلفة
ممكنة مع عدم الإضرار بحياة الإنسان ومحيطه الذي يعيش فيه.وعناصر
المكافحة المتكاملة هي المناخ السائد عند ظهور الآفة،الأعداء الطبيعية
للآفة،الحالة الغذائية والصحية لنباتات المحصول المصاب أو المستضيف
للآفة،المعاملات الزراعية المتبعة في تنمية ورعاية المحصول.
الاثنين
الموافق 12-1-2009م
بالرغم
انه يمكن زراعة بعض الخضراوات بنجاح فى pH يتراوح من 5-8 متى امكن
التغلب على النقص فى العناصر الغذائية الذى يحدث فى الاراضى الحامضية
الا ان لكل مدى PH محصول معين يناسبه -
وتقسم محاصيل الخضر الى ثلاث مجموعات حسب مقدرتها على تحمل حموضة
التربة
فهنالك محاصيل
قليلة التحمل للحموضة في المدى من 6
الى 6.7 PH مثل الهليون-
البنجر-القرنبيط-الكرنب -الكرفس
-السلق- حب
الرشاد-الكرنب-الخس-الشمام- السبانخ-
البامية- البصل- فول الصويا
الاحد
الموافق 11-1-2009م
تتركز
أهمية فحص التربة في التعرف على خصائص
التربة لأنه على ضوء التحليل يتم تحديد انواع المحاصيل التي يجب أن
تزرع فيها ونوعية الآلات الزراعية وطرق نظم الري وتحديد جرعات وأنواع
الأسمدة المطلوبة حسب العناصر الكبرى والصغرى وكيفية صيانة
التربة للمحافظة عليها من التدهور وأيضا لفحص التربة دور هام في كيفية
إنشاء حظائر الدواجن والماشية، لذلك الخطوة الأساسية لأي استثمار صحيح
هو فحص التربة أولا
الاثنين
الموافق 5-1-2009م

وبعد تحليل التربة
يمكننا من التعرف على مكوناتها وعلي مواصفاتها ومدى الحاجة
للتسميد الكيماوي والعضوي وكمياته وتحديد المحاصيل المفضل زراعتها مع
مراعاة أن ترفق عينات التربة بعينات من مياه الري إذا كانت الأرض مروية
لتحديد صلاحية المياه للري وتحديد نوع الزراعات التي تتلاءم مع هذه
الأراضي والمياه
السبت
الموافق 3-1-2009م
في هذه الرسالة نتحدث
عن الطريقة الصحيحة الواجب إتباعها عند اخذ عينة ترابية من القطاع
للتحليل المخبري؟عادة تؤخذ عينات من الطبقة الأولى التي تمثل الطبقة
السطحية بعمق [0-20 سم] الثانية تمثل الطبقة تحت السطحية بعمق [20 -50
] وأحيانا نلجأ إلى أخذ عينات من أعماق اكبر عند زراعة أشجار الفاكهة
الخميس
الموافق 1-1-2009م

في هذه الرسالة نحيى
أبطال الاستقلال المجيد ونحن إذ نحتفل بالعيد الرابع والخمسون يجب أن
نقف مع أنفسنا لنعرف أين نحن ألان من الزراعة المتطورة وأين نريد أن
نصل وما هي الآليات التي يجب استخدامها للوصول لتلك الأهداف
المنشودة وما هي الفترة الزمنية المطلوبة لذلك؟