


يعتبر الفول المصري من أهم المحاصيل الغذائية الشتوية فهو من المصادر الرئيسية للبروتين الرخيص بحيث اصبح خير بديل للحوم خاصة بالنسبة للطبقات ضعيفة ومتوسطة الدخل.وهو مكون أساسي لوجبتّي الفطور والعشاء لقطاع كبير من السكان وخاصة في مجتمعات المدن . يحتوي الفول المصري علي نسبة عالية من البروتين تتراوح مابين 27-31.3 % وتتذبذب المساحة المزروعة من عام لعام نتيجة لنذبذب تكلفة الإنتاج والأسعار وتتأرجح الإنتاجية نتيجة للأحوال المناخية وخاصة درجات الحرارة ز وفي بعض السنوات تدنى الإنتاج حيث كان اقل من الاحتياج مما اضطر الدولة إلى الاستيراد لسد النقص .ويمتاز الفول المصري بان له مقدرة وكفاءة عالية في تثبيت النتروجين في التربة مما يزيد من خصوبتها ويرفع إنتاجية المحصول الذي يليه في الدورة.
تجود زراعته في الارض الطمية الخفيفة (القرير) مثل أراضي الجزر والكرو، كما يمكن زراعته في الاراضي الطينية الثقيلة.
الأصناف المجازة بواسطة هيئة البحوث الزراعية ومناطق زراعتها بالسودان:
| الرقم | إسم الصنف | منطقة الزراعة |
|---|---|---|
| 1 | البلدي المحسن | ولاية نهر النيل |
| 2 | الحديبة 72 | ولاية نهر النيل |
| 3 | السليم المحسن | الولاية الشمالية |
| 4 | شندي | ولاية نهر النيل |
| 5 | الدامر | ولاية نهر النيل |
| 6 | مروي | الولاية الشمالية |
| 7 | شمبات 75 | وسط السودان |
| 8 | شمبات 104 | ولاية الخرطوم ووسط السودان |
| 9 | الحديبة 93 | ولاية نهر النيل ووسط السودان |
| 10 | البسابير | ولاية نهر النيل ووسط السودان |
| 11 | شمبات | ولاية الخرطوم ووسط السودان |
الزراعة المبكرة في الأسبوع الأول من نوفمبر.
تبدأ عمليات تحضير الأرض وإعدادها في منتصف سبتمبر تبدأ الخطوة الأولى بالري وسقاية الأرض وتسمي بالرية الكاذبة وذلك لتسهيل عمل المحراث و لأنبات بذور الحشائش حتي تتم الإزالة. بالنسبة لأراضي الجزر والمغمورة تبدأ العمليات بعد جفاف الأرض ولا تحتاج إلى ري في هذه الحالة إستخدام المحراث الحفار في الحراثة بعد جفاف الأرض والنمو الكثيف للحشائش. تترك الأرض فترة حتي تجف وتموت كل الحشائش. تعاد عملية الحراثة الثانية إما بمحراث حفار او هرو ( في حالة إستخدام الديسك ثلاثة صاجة وهو ما لا ينصح به، في هذه الحالة تحرث الأرض مرة ثالثة حتي يقضى على الكتل والأخاديد الناتجة عن إستخام الدسك ثلاثة صاجة). تستخدم الكمرة او القصابية لتسوية الأرض لتفادي العطش او الغرق. يستخدم الطراد لعمل السرابات وتضبط علي 60 سم بين السرابات. الزراعة علي جانبي السرابة في حفر على أبعاد 20 سم.
التسوية بالليزر
الطراد
7 – 8 أرباع أي حوالي 50-60 كجم توضع 2-3 حبات في الحفرة الواحدة ويجب أن تكون معروفة المصدر ومعفرة جيداً.
لا يحتاج إلى تسميد إلا إذا زرع فى أرض جديدة لأول مرة ويمكن في هذه الحالة إضافة 10 – 15 كيلو جرام يوريا مع التقاوي لتنشيط وتكوين العقد البكتيرية، ويفضل أيضاً إضافة سماد بكتريا العقد الجذرية الذي يؤدي إلى زيادة الإنتاج بمعدل 41% . فى كل الحالة إذا كانت أراضى تزرع لأول مرة أو زرعت سابقا ًهذا بالإضافة إلى 0.8 جوال سيوبر فوسفات بعد الحراثة الاخيرة و قبل التزحيف و الطراد.
يوصى بان تتم ازالة الحشائش وخاصة الهالوك مرة او مرتين بالعزيق اثناء النمو الخضري للمحصول (3-6 اسابيع) و هذا يتوقف علي مدي تواجد و كثافة، كما يمكن إستخدام المبيدات الكيميائية وذلك بخليط من مبيد الاستومب اكو والبيرسوت (1 لتر استومب اكو + 210 سي سي بيرسوت للفدان) ويضاف بعد الزراعة وقبل الري مباشرة في فترة لا تتعدي الاسبوع. كما تمت إجازة مبيدات أخري هي: مبيدات بعد الزراعة مباشرة وقبل الإنبات وتشمل بندمثلين بجرعة 0.5 – 0.75 كجم م ف للفدان أو بندمثلين + امزبير بجرعة 0.5 + 0.021 كجم م ف للفدان أو أوكسيفلورفين بجرعة 0.12 – 0.15 كجم م ف للفدان أو أوكسيفلورفين + امزبير بجرعة 0.1 + 0.21 كجم م ف للفدان. كما هناك مبيدات تطبق بعد 3-4 أسابيع من الإنبات لمكافحة الحشائش النجيلية وتشمل كلودينافوب بجرعة 0.034 كجم م ف للفدان أو فيوزلوفوب بجرعة 0.094 كجم م ف للفدان. حشيشة هالوك الفول من اهم الاعشاب الضارة والتي تلحق خسائر جسيمة بحقول الفول المصري وهي تمثل العنصر الاساسي الذي يحد من نمو زراعة الفول المصري. ينتج الهالوك عدداً كبيراً من من البذور الصغيرة التي تعمر من 10 الي 15 سنة في الارض. لمكافحة الهالوك يجب الحرص علي خلو الآلات الفلاحية المستعملة من بذور الهالوك. منع الحيوانات من رعي نبتة الهالوك. استعمال بذور سليمة للفول المصري ومن مصدر موثوق. يجب متابعة الحقل بصورة دورية والإسراع بعملية تقليع نبتة الهالوك عند ظهورها وحرقها خارج الحقل.
اولا يوصي بان تروي الارض قبل الزراعة لما لها من اثر في زيادة الانتاج و التخلص من الحشائش. . يوصى بأن تكون الرية الأولى هادئة وكافية حتي لا تجرف البذور. ثم الرية الثانية قريبة بعد 5 أيام فى الأراضي القرير و بعد 3 أيام فى الأراضي الرملية و بعد 7 - 10 أيام فى الأراضي الطينية، ثم تأخر الرية الثالثة إلى 17 - 21 يوم بهدف تقوية تجزير النبات، فى ولاية نهر النيل والشمالية الري حسب برودة الجو كل 12- 15 يوم، مع مراعاة الري 15 يوم في الفترة الاولى من الانبات وحتي بداية الازهار. وكل 10 يوم بعد الازهار.
يصاب المحصول في طور البادرات بدودة اللافقما القارضة ، و عند طور الازهار بالتربس و في الاسبوع الاول من شهر يناير يصاب بالعسلة و ايضا التربس و جميع هذه الافات رئيسية تستوجب المقاومة ، هنالك ايضا حشرة الجاسيد و لكنها ثانوية لا تتسبب في اضرار اقتصادية.
المقاومة:
1/ مقاومة دودة اللافقما القارضة و التربس في طور البادرات بالرش مرة واحدة بمبيد فوليمات 80% بعد 21 يوم من تاريخ زراعة الفول بمعدل 5 سم مكعب في جالون الماء بما يعادل ثلث علبة صلصة صغيرة لصفيحة ماء.
2/ مقاومة العسلة و التربس بالرش ايضا بمبيد فوليمات 80% في الاسبوع الاول من شهر يناير.
أو أيضاً يمكن إستخدام مبيدات الفاستاك و السايبرسيد لمكافحة الدودة الافريقية والدودة الخضراء بجرعة 42 مل للفدان للفاستاك و100 مل للفدان للسايبرسيد وأيضا يمكن إستخدام الشاركلور لمكافحة العسلة بجرعة 125 مل للفدان
حشرة التربس
الدودة القارضة
إصابة بالدودة القارضة
العسلة
الامراض التي تصيب الفول المصري هي الزبول و تعفن الجذور في اول الموسم و البرقشة و البياض الدقيقي في اواخر الموسم.
- مرض البياض الدقيقي:
مرض فطري يظهر علي هيئة بقع دقيقة بيضاء علي السطح السفلي للاوراق و يقابلها مناطق باهتة علي السطح العلوي يتسبب في اصفرار و جفاف الاوراق و ضعف النبات و بالتالي قلة الانتاجية.
المقاومة: يقاوم برش النباتات بالسوفريل 65% بمعدل 1.6 كيلو جرام و البيلتون 100 جرام / للفدان (50جرام / 100لتر ).
الزراعة في المواعيد الموصي بها و الري المنتظم يقللان كثير من خطر هذه الامراض.
البياض الدقيقي
مرض الزبول
مرض الزبول
التبرقش
يتم النضج في حوالي 90-110 يوم من الزراعة .أي عند وصول المحصول إلى 80-90% اصفرار. يجب أن يتم حصاد المحصول بعد ان يتم نضجه حتي لا يؤدى التاخير او التبكير فيه الي نقص الانتاج.
تتوقف علي الصنف و المنطقة التي يزرع بها الفول ثم العمليات الزراعية المختلفة من تجهيز الارض الي الحصاد و قد يصل الانتاج الي طن / للفدان و ربما اكثر من ذلك.