


يعتبر محصول الدخن الغذاء الرئيسي لبعض سكان افريقيا واسيا خاصه فى المناطق شبه الجافه فى افريقيا وجنوب شرق اسيا حيث يزرع فى مساحه تزيد عن 80 مليون فدان ، وتنتج قاره افريقيا والاقطار الساحليه فى الغرب وجزء من شرق القاره حوالى 10 مليون طن سنوياً ، وفى امريكا يستخدم الدخن علفا للحيوان ، وفى السودان يعتبر ثانى محصول بعد الذرة الرفيعة وهو محصول مطرى حيث تتم زراعة 98 % فى القطاع المطرى التقليدى وتنحصر 95% من المساحة المزروعة بهذا المحصول فى شمال كردفان وجنوبها وشمال وجنوب دارفور. ويقسم إنتاج الدخن حتى عام 2022م كما يلي: اقليم دارفور ينتج حوالي 64%، اقليم كردفان ينتج حوالي 26%، الاقليم الاوسط ينتج حوالي 6%، الاقليم الشرقي ينتج حوالي 3%.
الدخن محصول عشبى حولى يتبع للعائله النجيليه ، جذوره ليفيه ، به ساق قائم اسطوانى الشكل ومصمت يتراوح طوله 1-2 متر به سلاميات طويله والعقد بارزه وينتج خلف وافرع جانبيه ، والورقه غمدها مفتوح وغير ملتف تماماً بالساق.
يعتبر الغذاء المفضل لمعظم سكان غرب السودان (ولايات كردفان ودارفور) حيث تمتد زراعته اساسا فى الاراضى الرملية (القيزان) التى تحتل الاجزاء الشماليه لهذه الولايات وهى مناطق هامشيه تقل معدلات الامطار فى معظمها عن 400 ملم فى العام مما يجعل الدخن هو المحصول الغذائي الرئيسي الذى لا تستطيع ان تنافسه محاصيل الحبوب الاخرى كالذره فى هذه البيئة الجافه ، ياتى الدخن بعد الذرة مباشرة من حيث المساحه والانتاج.
تقدر المساحه سنوياًًً حوالى 5 مليون فدان وتتم زراعه 95 % فى هذه المساحه بولايات غرب السودان سنوياًًً اما بقيه المناطق فتشمل الدمازين ،الدلنج ، سنار ،القضارف ، النيل الابيض ، طوكر.
تمكنت هيئة البحوث الزراعية من إجازة أصناف عديدة من الدخن للقطاع المطري (يوغندي، عشانا، البشير، الهجين شيكان، أم بادر وفارس). معظم الأصناف المفتوحة والهجن الجديدة تتميز بسرعة النضج (75 يوم) مقارنة بلأصناف المحلية. بقية مميزات هذه الأصناف يمكن تفصيلها كما يلي: الصنف يوغندي: ويتميز بكثافة الشعر في السنبلة والذي يفيد في مقاومة ضرر الطيور، الصنف عشانا: يعتبر من الأصناف المقاومة لمرض البياض الزغبي المعروف برأس المشوطنة او المجنونة. الصنف ود البشير: يناسب المناطق الشمالية ذات الأمطار الحدية، الصنف فارس: ويتميز يوفرة الانتاج بالاضافة الي لون حبوبه الناصع (اصفر فاتح) والجاذب للمستهلك مقارنة بالاصناف الاخري.
ينصح بالزراعة المبكرة من اجل الاستفادة من اي قطرة ماء تنزل علي الأرض خاصة ان زراعة الدخن تسود في المناطق الحدية التي تتراوح معدلات امطارها بين 200 – 40 ملم وبالتالي فقد اثبت ان المواعيد التي يتبعها المزارعون في عمليات ترميل اصناف الدخن البلدية ذات النضج المتأخر (أي في الفترة من اوائل مايو الي نهاية شهر يونيو) تعتبر مثالية وتتناسب مع هذه الأصناف أما الأصناف المحسنة المبكرة النضج فلا ينصح بزراعتها قبل منتصف شهر يوليو حتي لا تتعرض لفتك الطيور. تبدأ الزراعة في شهر يوليو بعد هطول أمطار مؤثرة تزيد عن 20 ملم. تتطلب إستخدام تقانات حصاد المياه مثل الطورية المعدلة في الأراضي الرملية (64% زيادة في الإنتاجية) و الحراثة الإزميلية مع التروس عكس إنحدار التربة عند الزراعة في الأراضي الطينية والقردودية
حوالي 3 كجم للمخمس. رغم تميز محصول الدخن بصفة تكوين خلفات نباتية كثيرة، الا ان نتائج البحوث الزراعية اوضحت الكثافات المثلي التي تعطي افضل انتاجية علي النحو التالي: في مناطق الزراعة التقليدية بغرب السودان والتي تزرع يدوياً فيوصي بالكثافات النباتية للاصناف المحسنة حيث تزرع علي مسافات (75 سم × 50 سم) اي بمسافة 75 سم بين السطور و 50 سم بين النباتات داخل الخط او الفردل على ان تخف او تشلخ علي 2 نبات/حفرة بعد ثلاثة اسابيع من تاريخ الإنبات. أما الاصناف البلدية الطويلة والمتأخرة النضج تزرع علي مسافات (100 سم × 50 سم) اي بمسافة 100 سم بين السطور و 50 سم بين النباتات داخل الخط او الفردل على ان تخف او تشلخ علي 2 نبات/حفرة بعد ثلاثة اسابيع من تاريخ الإنبات. أما في مناطق الزراعة الآلي: التي تسود فيها زراعة الصنف المحسن (عشانا) يمكن الزراعة في خطوط فيها تستخدم الزراعات حيث يزرع المحصول علي مسافات (75سم × 15 سم) اي بمسافة 75 سم بين السطور و 15 سم بين النباتات داخل الخط بمعدل نبات واحد في الحفرة. أو يمكن الزراعة بالدسك العريض ويوصي باستخدام معدل تقاوي أقل (2 – 2.5 كجم/ مخمس) مع أننا لا نفضل إستخدامه فى الزراعة (البذر) لأنه يصعب العمليات الأخرى مثل العزيق والرش مع عدم توزيع البذور بشكل متساوي.
صنف عشانا
صنف دمبيسي
يمكن انتاج الدخن فى الاراضى متدنيه الخصوبة مثل الاراضى الرملية (القيزان) والملحيه والاراضى قليلة الرطوبة التى تفشل فيها محاصيل الحبوب الصيفية الاخرى مثل الذره والذره الشاميه وهذا يعزى الى كثافة جذور الدخن وفعاليتها ، بالاضافه الى مقدرته على تكوين الخلف ويعطى محصول الدخن انتاجيه عاليه عندما تتم زراعته فى الاراضى الطينية عالية الخصوبة ,وتمتد زراعته اساسا في الاراضي الرملية (القيزان) التي تحتل الاجزاء الشمالية من ولايات كردفان ودارفور وهي مناطق هامشيه تقل معدلات الامطا ر في معظمها عن 400 ملمتر في العام مما يجعل الدخن هو المحصول الغذائي الرئيسي الذي لا تستطيع ان تنافسه محاصيل الحبوب الاخري كالذره في هذه البيئة.
يعتمد انتاج محصول الدخن على كميه الامطار وتوزيعها بالرغم من انه يمكن زراعته فى المناطق التى تتراوح امطارها بين (200-250) ملم لذلك يعتبر من اكثر محاصيل الغلال مقاومه للظروف البيئة الصعبه.
درجة الحرارة المثلي: 25 درجة مئوية.
يعتبر اعداد الأرض من العمليات الهامة لايجاد مهد جيد لمحصول الدخن ويختلف نوع الاعداد حسب طبيعة التربة حيث نجد في غرب السودان والذي يمثل المساحات الكبري لزراعة الدخن في السودان والذي تسود فيه الأراضي الرملية (القيزان) نجد ان اغلب المزارعين يكتفون بازالة متبقي المحاصيل السابقة من التربة بالاضافة الي ازالة الشجيرات النامية بالمزرعة خلال الفترة السابقة لموسم الأمطار دون اجراء اي عملية حرث للتربة خاصة في ظروف نظام زراعة الرميل ان الترميل التي عادة ما تكون خلال شهري مايو ويونيو وقبل هطول الأمطار. اما في حالة الزراعات المتأخرة والتي تناسب الأصناف المحسنة المبكرة النضج يقوم معظم المزارعين بعمليات حراثة يدوية عن طريق الحشاشات او الجرايات اليدوية لازالة الحشائش النامية في التربة في الفترة من اوائل الي منتصف شهر يوليو ومن ثم زراعة المحصول. اما في اراضي القردود السائدة في كثير من مناطق زراعة الدخن بغرب السودان فيفضل اعداد الارض باستخدام المحراث الأزميلي لتسهيل عملية حصاد المياه خلال الفترة السابقة لزراعة المحصول. فيما يتعلق بالأراضي الطينية وخاصة تحت قطاع الزراعة الآلية المطرية بشرق السودان (القضارف) يتم اعداد الأرض باستخدام الدسك العريض لازالة الحشائش ومتبقي المحاصيل السابقة وتنعيم التربة.
الديسك 3 صاجة
الديسك هرو
التسوية بالليزر
الطراد
يجب تعقيم البذور بالمعقم المناسب مثل آبرونستار كخيار أول أو الثيرام بواقع 3 جرام مبيد/لكجم بذور
نسبة لتدني خصوبة التربة الشديدة خاصة في مناطق زراعة الدخن فيوصي باستخدام جرعات الأسمدة علي النحو الأتي: الزراعة التقليدية بغرب السودان يوصي باضافة جرعة صغيرة (micro – dose) بمعدل 0.6 جرام من سماد (15:15:15 NPK) لكل حفرة اي ما يعادل 16 كجم/ هكتار (12 كجم/مخمس) توضع سوياً مع بذور الدخن عند الزراعة أو توضع 7 حبات من السماد الثلاثي المركب (نيتروجين:بوتاسيم:فوسفور) بنسب متساوية (17:17:17) في حفرة واحدة مع البذور عند الزراعة (4 كجم/فدان). الزراعة الآلية المطرية: تضاف الأسمدة علي النحو التالي: ينثر سماد الداب علي التربة بمعدل 30 كجم/ فدان قبل الزراعة وتقلب داخل التربة باستخدام الدسك العريض. يضاف سماد اليوريا بمعدل 40 كجم/ فدان عند الزراعة.
تعتبر حشرة النفاشه من اخطر الحشرات التى تصيب الدخن بالإضافة الى ثاقبة الساق وحشيشة البودا، ومن الامراض التى تصيب الدخن البياض الدقيقى ، مرض الصدأ والبودا.
حشرة النفاشة
ثاقبات الساق
حشيشة البودا
البياض الدقيقي
يتم حصاده حسب الصنف من (70 -120) يوم من تاريخ زراعته اعتما دا علي الصنف. كل اصناف الدخن المحسنة تصل إلى مرحلة النضج القسيولوجي في فترة اقصاها 90 يوماً من الزراعة بينما معظم الاصناف البلدية تصل إلى هذه المرحلة فى مدة لا تقل عن 120 يوماً (4 اشهر) عليه وحتي يتم الحصول علي محصول جيد يحتوي علي حبوب جافة ذات رطوبة مناسبة (10 – 12%) لظروف التخزين فينصح باجراء عمليات الحصاد بعد حوالي شهر واحد من مرحلة النضج الفسيولوجي. التأخير بعد هذه الفترة عادة ما يتسبب في تساقط النباتات وكذلك إلى زيادة نسبة فاقد الحصاد بسبب انفراط الحبوب من المسنابل. عادة تجري عملية الحصاد يدوياً بواسطة العمال في حالة الزراعة التقليدية حيث يجمع المحصول في التقاة ثم يتم درسة باستخدام المداقيق اليدوية. اما في حالة الزراعة الآلية فيتم الحصاد باحدي الطريقتين التاليتين: يحصد المحصول يدوياً بواسطة العمال بينما تتم عملية درس المحصول بواسطة الدراسات الآلية الثابتة. يحصد المحصول مباشرة باستخدام آلات الحصاد الجامعة (Combine harvester) وهذه تناسب الاصناف المحسنة المتوسطة الطول مما يقلل من فواقد الحصاد التي تنتج عادة عن الطول الفائق للنبات (خاصة الأصناف البلدية) والتي لا يتناسب مع الحصاد الآلي.