


تجود زراعة البطاطس فى الاراضي الخفيفه ذات التصريف الجيد والخصوبة العالية وأراضي الجزر والجروف حيث تعطي انتاجيه عالية ودرنات منتظمة الشكل ذات احجام مناسبه وملساء ولاتصلح الاراضي الطينيه لزراعتها لانها تنتج درنات صغيره مشوهة ويكون المحصول عرضه للاصابه بفراشة درنات البطاطس ومرض الندوة المبكرة.
- أصناف الإستهلاك المحلي:
1. ألفا: هو صنف متأخر النضج ومتأخر الانبات ويتطلب تنبيت الدرنات قبل الزراعة، درناته ذات حجم كبير، متوسط الإنتاجية، ولها قابليه عالية للتخزين التقليدي والمبرد، و لا تجود زراعته فى الاراضي الطينيه الثقيلة.
2. ديزري: يعطي انتاجيه عالية وفى مدي واسع من انواع الترب والمناخ ودرناته لها قابليه عالية للتخزين ولون قشرتها الخارجيه بمبي فاتح .
3. دراقا: متوسط التبكير ودرناته ذات حجم كبير وانتاجيته متوسطة ولكن قابلية درناته للتخزين عالية .
4. اسبونتا: حجم درناته كبير و الإنتاجية عالية وقابلية درناته للتخزين متوسطه.
5. دايمونت: حجم درناته كبير، ومتوسط الإنتاجية وقابلية درناته للتخزين ضعيفه (يحتاج إلى تخزين مبرد).
6. مونديال 7. بليني. 8. عجيبه. 9. الميرا
10. زافيرا. 11. ارمادا. 12. السكا. 13. سنيورا.
- أصناف الصادر:
1. دراقا. 2. عجيبه. 3. بليني. 4. الميرا.
- أصناف التصنيع:
1. اقريا. 2. اسبونتا. 3. ديزري. 4. بليني. 5. دايمونت.
صنف ألفا
ديامونت
فريزيا
ديزيري
دراقا
تعتبر الأراضى الطمئية الخفيفة العميقة الخصبة الجيدة الصرف هى أنسب الأراضى لزراعة البطاطس وتعتبر أراضى كسلا ودلتا القاش والجزر وضفاف النيل من أنسب الأماكن لزراعة البطاطس وهنالك تجارب جارية الآن لمعرفة مدى نجاح زراعة البطاطس للأراضى الطينية الثقيلة وبخاصة فى مشروع الجزيرة وذلك سيفتح آفاقاً كبيرة لزراعة البطاطس بالسودان فى حالة نجاحها كما تعتبر درجة الحموضة (الاس الايونى) حتي 5.5 و 5 مناسبة لإنتاج البطاطس.
1. تحرث الأرض حراثه عميقه مرة أو مرتين فى إتجاهين متعامدين حسب نوع التربة لتفكيكها وتهشيشها ودفن بقايا النباتات القديمة وتكسير الطبقات الصماء وقلب التربة لكي تتعرض لأشعة الشمس لفترات معقوله لتقليل الضرر الناتج من الحشرات والأمراض التي تصيب التقاوي والبادرات كما يساعد على نمو جذور البطاطس والدرنات .
2. ثم تأتي بعد ذلك عمليات تكسير الكتل لتنعيم التربة لتأسيس مهد جيد للمحصول.
3. ثم التسويه لتفادي العطش والغرق.
4. ثم تسرب بالطراد علي أبعاد 70 سم.
- تزرع البطاطس فى الموسم الشتوي حيث تحتاج إلى جو بارد وعليه فأن انسب ميعاد للزراعة تبدأ من 1 - 15 نوفمبر، واذا تأخرت الزراعة عن هذه المواعيد يؤدي إلى صغر حجم الدرنات وقلة انتاج المحصول.
- اما عند زراعة التقاوي المنتجة محلياً فى الاسبوع الثاني من اكتوبر فأنها تنتج انتاجا ًمبكراً يعطي عائداً مجزياً عند تسويقه.
- اما الزراعة المبكرة عن ذلك فتسبب تعفن التقاوي أو موت النباتات لشدة حرارة التربة.
يجب استخدام التقاوي المعتمدة علما بأن تلقيح الطماطم ذاتي ويمكن للمزارع أن ينتخب البذور الجيدة بنفيجب حفظ التقاوي بصورة جيدة حتى لا تكون عرضة للتنبيت بطريقة غير مرغوبة فيكون النبت (Sprouts) طويل جداً ورقيق وهذا النوع من التنبيت غير مفيد ويؤدى إلى فقد عدد من السيقان التي كان من الممكن الاستفادة منها عند الزراعة. تنبت الدرنات قبل الزراعة وذلك بتركها في مكان ظليل يصل إليه ضوء الشمس غير المباشر على أرض مفروشة بالرمل وتغطي بالجولات الخيش مع العمل على زيادة الرطوبة برش الماء على الدرنات التي تترك على هذا الوضع حتى تبدأ في الإنبات حيث يتم الإنبات خلال 3 – 10 أيام، ويجب ألا يزيد طول النبت (Sprout) عن 12 ملم. ومن أهم مزايا عملية التنبيت للتقاوي هي: التبكير في الإنبات ويتبع ذلك التبكير في الحصاد. المساعدة على تكوين مجموع جذري قوى وزيادة نسبة الجذور للمجموع الخضري. التخلص من الدرنات الغير قابلة للإنبات.
إن من مساوئ تقطيع التقاوى المساهمة فى زيادة عدد النباتات المصابة بالأمراض المختلفة فضلاً عن زيادة احتمال حدوث تعفن فى قطع التقاوى وانخفاض نسبة الإنبات. إلا أن عملية التقطيع تستخدم كوسيلة لخفض جزء من تكاليف الإنتاج الكلية فى ثمن التقاوى. لهذا تقطع درنات التقاوى فى العديد من الدول لذا يجب أخذ الاحتياطات اللازمة لتفادى المشاكل السابق ذكرها. وعموماً يجب عدم تقطيع الدرنات الصغيرة الحجم وعند الرغبة فى تجزئة درنات التقاوى قبل الزراعة تراعى الشروط التالية :
أ- تستبعد الدرنات التي يشتبه فى اصابتها بالامراض والحشرات.
ب- يتم القطع طولياً (من النهاية القمية إلى النهاية القاعدية) مع عدم الإضرار بالعيون الموجودة على سطح الدرنة.
جـ- عدم تجزئة الدرنات الصغيرة (28-35 مم) وعدم المغالاة فى تقطيع التقاوى وينصح بألا تجزأ الدرنة إلى أكثر من نصفين وبما يتناسب مع حجمها على أن تحتوى قطعة التقاوى على 2-3 عيون على الأقل حتى لا ينتج عنها نباتات ضعيفة ذو عدداً قليلاً من السيقان وإنتاجية منخفضة.
د- تطهير آلات التقطيع المستخدمة بواسطة الكحول والنار أو بغمسها فى محلول 5% صودا الغسيل (50 جم / لتر ماء) لمنع انتشار الأمراض إلى الدرنات السليمة إذا ما صادف عملية التقطيع درنة مصابة
ه- وينصح بتعفير قطع التقاوى بإحدى المبيدات الفطرية مثل الفيتافاكس أو الكابتان 1% بمعدل 1.25 كجم / طن درنات أو بودرة التكتو (5%) بمعدل 2 كجم / طن تقاوى.
و- يجب أن تتم عملية التقطيع قبل الزراعة بمدة تتراوح من 24-72 ساعة لإعطاء فرصة كافية لتكوين طبقة فلينية على السطح المقطوع مع عدم تعرض قطع التقاوى المجزأة لضوء الشمس المباشر أو التيارات الهوائية الشديدة.
تزرع التقاوي على سرابات بحيث تكون المسافه بين الحفر 20سم على عمق 7 – 10 سم مع ملاحظة ان يكون السطح المقطوع متجهاً لأسفل و العيون إلى اعلى، ويفضل الزراعة فى الجانب الشمالي من السرابة اذا كانت السرابات فى اتجاه شرق غرب او فى الجانب الغربي اذا كان اتجاه السرابات من الشمال للجنوب، بعد الزراعة تغطى التقاوي بتراب رطب ثم تراب جاف يضغط عليها.
فى حالة الاراضي الثقيلة فأن الارض تروى قبل الزراعة، بعكس الاراضي الخفيفه، وفى كلا النوعين تروي الارض ريه خفيفه بعد الزراعة أو بعد يوم من الزراعة حتى لا تتعفن الدرنات.
| الزراعة فى الدرنات الكاملة | الزراعة فى الدرنات المقطعة |
|---|---|
| تكلفة التقاوى عالية وبخاصة فى فترة الزراعة | اقتصادية لارتفاع قيمة التقاوى |
| يكون مستوى التأسيس جيداً ولا توجد جور غائبة إلا قليلا | فى الغالب يكون مستوى تأسيس النبات ضعيفاً لوجود جور كثيرة غائبة الشئ الذى يتطلب الرقاعة |
| أقل تكلفة لتجهيز التقاوى للزراعة | تعتبر عملية التقطيع عملية مكلفة لأنها تحتاج إلى ايدى عاملة ومواد مطهره |
| يكون هنالك تنافس بين النباتات النابتة من درنة واحده لكثرة العيون بالدرنة | يكون التنافس بين النبات ضعيفاً لقلة النباتات النامية من الدرنة الواحدة |
| أقل تعرضاً للأصابة بالفطريات والبكتريا | الدرنات المقطوعة أكثر عرضه للإصابة بالأمراض البكتيرية والفطرية وغيرها |
| بعض العينات يعتبر القطع ذا نتائج سالبة من حيث المحصول والإنتاجية | بعض العينات يعتبر القطع أفضل حيث أنها تعطى محصولاً أكبر |
| الزراعة بالمكينه أسهل فى حالة استخدام درنات كاملة | هنالك صعوبة فى استخدام الآله فى حالة الدرنات المقطعة |
| لا يجد أثر للتخزين فى عدد وقوة النبوت | كمية ودرجة النبوت تزداد وتقوى مع زيادة فترة التخزين |
| لا يفضل استخدام الدرنات الكاملة والتى يقل وزنها عن 1.5 وقيه لأن النمو الناتج يكون ضعيفاً | الوزن المطلوب هو 1.5 - 2 وقية لقطعة الدرنة وكلما كانت القطعة كبيرة كلما كان النباتات الناتجة منها قوية. |
تروي الارض ريه خفيفه قبل الزراعة بحوالي 3-5 ايام وبعد الزراعة تروى ريه خفيفه.
• اما فى حالة الزراعة المباشرة فى لاراضي الجافة تروى رياً خفيفاً بعد الزراعة مباشرة ويستمر الري الخفيف كل 7-10 أيام حسب نوع التربة والطقس السائد حتي مرحلة بداية تكوين الدرنات.
• يوقف الري لمدة اسبوعين بعد نضج الدرنات للمساعدة فى تصلب القشرة الخارجية تروى ريه خفيفه قبل الزراعة.
• يجب الاهتمام بالري فى مرحلة تكوين الدرنات (45 يوم بعد الزراعة) مع تفادي جفاف التربة بتقصير الفترة ما بين الريات حتى لا تشقق الارض وتتعرض الدرنات للاصابة بفراشة درنات البطاطس.
يمر نبات البطاطس بخمسة مراحل نمو هى :
1- مرحلة الإنبات أو نمو النبات.
2- مرحلة النمو الخضرى.
3- مرحلة صب الدرنات.
4- مرحلة نمو الدرنات وكبرها فى الحجم.
5- مرحلة النضج.
وأقل هذه المراحل احتياجاً للعناصر الغذائية من التربة هما المرحلتين الأولى والخامسة حيث يعتمد النبات النامي أثناء مرحلة الإنبات على الغذاء المخزن بالدرنة الأم كما يقل معدل التمثيل الضوئى تدريجياً أثناء طور النضج ويتحول لون المجموع الخضرى إلى اللون الأصفر ويقل احتياج النبات للعناصر الغذائية وتنتهى هذه المرحلة بموت المجموع الخضرى ووصول محتوى الدرنة من المادة الجافة إلى أقصاه وكذلك تصلب قشرة الدرنة وزيادة سمكها. وتعتبر مرحلة نمو الدرنات وكبرها فى الحجم هى أكثر المراحل شراهة واستهلاكاً للعناصر الغذائية، لذلك فلابد أن يتناسب كمية ونوع العنصر الغذائى وميعاد إضافته مع مرحلة النمو الذى يمر بها النبات وتقرر الاحتياجات السمادية المقرر إضافتها بعد إجراء تحليل التربة كما ذكر مقدماً. وبصفة عامة فإنه ينصح بإضافة المعدلات السمادية التالية للفدان الواحد.
اولاً السماد الفوسفاتي:
• ينصح بإعطاء واحد جوال سوبر فوسفات قبل الزراعة بعد التكسير وقبل التزحيف.
ثانياً السماد الاذوتي:
• عدد 2-3 جوال يوريا للفدان علي دفعتين –
الدفعه الأولى بعد اسبوعين من ظهور النباتات علي سطح التربة.
الدفعه الثانية مع الترديم الأول.
ويراعى الري مباشره بعد اضافة السماد.
ويفضل إضافة السماد البلدي المتحلل قبل الزراعة لتحسين خواص التربة ومد النباتات بالمواد الغذائية .
ثالثاً السماد الورقي:
تتأثر البطاطس بشدة بنقص العناصر الصغرى خاصة المنجنيز والزنك والحديد، فيقل المحصول وتتأثر قابليته للتنخزين. ولسد هذا النقص تستخدم احد الاسمدة التي تحتوي هذه العناصر رشاً على الاوراق فى الفتره قبل بداية تكوين الدرنات (45 يوم من الزراعة) ثم بعد بداية تكوين الدرنات (15 يوم من الرشة الاولى).
رابعاً السماد البلدى:
يضاف السماد البلدى بمعدل 20-30 متر مكعب للفدان ويمكن زيادة معدل إضافة السماد البلدى بالأراضى الرملية والمستصلحة إلى 40 متر مكعب للفدان حيث يؤدى هذا لزيادة المادة الدوبالية بالتربة وزيادة درجة احتفاظها بالماء والعناصر وتحسين خواصها الطبيعية والكيميائية مع مراعاة الاحتياطات السابق الإشارة إليها والخاصة بمواصفات السماد البلدى المستخدم.
يجري مرتين خلال الموسم، المرة الأولى بعد ثلاث أسابيع من ظهور النبات فوق سطح التربة والمرة الثانية قبل تشابك الأوراق والأفرع. عملية الترديم تعطي الجذور التهوية اللازمه وتهشش الأرض حول الدرنات وتعطي مساحة أكبر للنمو ولا تتعرض الدرنات لضوء الشمس المباشر الذي يؤدي إلى أخضراراها وتبقعها باللون الأخضر ومادة السولانين (Solanin) والذي يعتبر مادة سامة ومضرة للإنسان. وبالترديم نتفادي درجات الحرارة العالية التي تسبب النمو الثاني وتقل الإصابة بفراشة درنات البطاطس ويساعد فى مكافحة الحشائش بردمها بالتراب.
فراشة درنات البطاطس الدودة القارضة: Agrotes ipselon
اليرقة:
طولها عند تمام النمو 5 سم لونها رمادى أو اردوازى عندما تشاهد أسفل نبات البطاطس وتتكور اليرقة عندما تشعر بخوف والجسم باهت من أسفل والدرقة الصدرية واضحة .. وتظهر الآفة فى زراعات البطاطس خلال شهر أبريل وتستمر حتى شهر نوفمبر فى عروات البطاطس النيلية والشتوية.
أعراض الإصابة:
تتغذى اليرقات فى أعمارها الأولى على المجموع الخضرى وتقرض اليرقات عند تمام النمو سيقان نباتات البطاطس أعلى أو أسفل سطح التربة وإذا كان القرض جزئياً وذلك فى النباتات الكبيرة تميل النباتات وفى حالة القرض الكلى لسيقان النباتات الصغيرة تسقط النباتات على سطح التربة .. كما تشاهد اليرقات المكورة أسفل النباتات المقروضة عند الخربشة أسفل النباتات.
المكافحة المتكاملة:
1- التخلص من الحشائش فى زراعات البطاطس.
2- حرث الأرض حرثاً عميقاً قبل الزراعة وتعريض اليرقات لأشعة الشمس والأعداء الطبيعية.
3- الخربشة حول النباتات والنقاوة اليدوية لليرقات.
4- استخدام الطعوم السامة.
الذبابة البيضاء: Bemisia tabaci
الحشرة الكاملة:
صغيرة الحجم ويتراوح طول الأنثى بين 0.80 - 1.30 مم بينما الذكر 0.75 - 1.00 مم وتعتبر الحشرة الكاملة من الحشرات الثاقبة الماصة .. ويغطى الجسم والجناحان مسحوق شمعى أبيض والرجلان الأماميتين أقصر من الخلفيتين.
أولاً الأمراض الفطرية:
(1) مرض اللفحة المبكرة أو تبقع الأوراق:
يبدو أنه أخطر أمراض البطاطس فى أواسط السودان وأحيانا ينفجر بدرجة وبائية فى بعض السنوات ذات الطقس الملائم، هذا المرض يسببه فطر الالترناريا كما أمكن عزل فطريات أخري من الأوراق المصابة .
الأعراض:
أعراض هذا المرض فى الجزء الخضري غالبا ما يخطئها الشخص غير المتمرس وتختلط عليه وهي
عبارة عن بقع صغيرة علي الأوراق قد تتسع من مليمترات قليلة إلى 2 سم تحاط بهالة صفراء وتتميز فى شكلها الدال على المرض بوجود حلقات متمركزة فى نقطة واحدة وهي دائرية إلى زاوية الشكل تحدها عروق الورقة. تظهر البقع أولاً علي الأوراق المتقدمة فى العمر عند أو قليلاً بعد بداية فترة الإزهار (حوالي الأسبوع السابع بعد الزراعة). الأوراق المصابة عادة تصفر وتجف حتي قبل أن تغطي جميعها بالبقع، أيضاً قد تصاب الدرنات ببقع سطحية منخفضة بعض الشيء ذات حواف مرتفعة بنفسجية اللون أو معدنية غامضة. عندما تكون الإصابة عامة فى الحقل تنتج منها إصابة الكثير من الدرنات قد نضجت وتصلب جلدها أو إذا تضررت أثناء الحصاد.
أعراض نقص عنصر الزنك، نقصان أو زيادة عنصر المنغنيز، التأثيرات الثانوية للممرضات الضعيفة فى المحصول الذي يكون متأثراً بنقص عنصر الماغنيسيوم ....الخ . يكون الفطر محمولاً فى بقايا الأوراق فى التربة أو فى الهواء فى شكل جراثيم ويمكن أن ينتشر بالهواء أو المياه أو بالدرنات المصابة. يمكن أن يصيب الأوراق فى أي عمر لكن أسباب الإجهاد المختلفة تهيئ النبات للإصابة بهذا المرض والذي يناسبه الطقس الدافيء الرطب.
الوقاية والمكافحة:
مما سبق ذكره يتضح إن الوقاية من مرض اللفحة المبكرة يمكن أن يتم ب:
1. استخدام صنف التقاوي المقاوم.
2. عدم إستخدام مصادر التقاوي التي تتعرض لاجهاد باثولوجي (الإصابة بالفيروسات) أو عامل فسيولوجي آخر .
3. الإنتباه للتغذية الجيدة خاصة عند مرحلة تكوين الدرنات.
4. العمل علي تصحيح نقص العناصر مثل الزنك والمنغنيز والماغنيسيوم وخلافه بإستخدام السماد الورقي .
5. الترديم السليم لمنع وصول الجراثيم للدرنات .
6. استخدام المبيد الفطري الذي يعمل عن طريق الملامسة فى رشه وقائية عند 35 يوم و45 يوم بعد الزراعة. ثم مبيد فطري جهازي عند 60 و 75 يوم بعد الزراعة .
7. تأخير قلع المحصول حتي يتصلب جلد الدرنة .
(2) مرض التقرح الرايزكتوني والوشاح الأسود:
فطر "الرايزكتوني" عادة ما يمكث فى الكثير من الترب وينتج من الإصابة به طيف من الأعراض علي نبات البطاطس والدرنات. وأهم الضرر ينتج من وجود الأجسام الحجرية للفطر علي التقاوي (الوشاح الاسود) لأنها تهاجم النموات وهذا يؤثر علي تأسيس المحصول (الهبرة الكثيرة فى المحصول) ولذلك نجد الهولنديين والكثير من منتجي التقاوي يضعون مستويات خاصة يجب ألا يتعداها تلوث التقاوي بهذا القطر وتظهر أعراض الاصابة فى شكل تقرحات وحز كامل لسوق النباتات المصابة وللمدادات مما يؤدي الي نقص الانتاج وتكوين الدرنات الصغيرة بالقرب من الساق عند سطح التربة وتكون مشوهة.
أيضاً يسبب هذا المرض تكوين الدرنات التي تحمل علي سطحها الشقوق الواضحة وبثرات كبيرة شبيه بالجرب. واصابة الأنسجة الأولية لنموات الدرنات الصغيرة ربما تنتج منه درنات بدون عيون والتي بدورها لا تنتج نموات. وأيضاً ربما يسبب هذا أمراض تكوين الدرنات الهوائية. وأثبتت الدراسات أن نسبة التلوث فى التقاوي تكون فى الحدود المعقولة فى التقاوي المهتمدة، تليها تقاوي الجيل للمزارعيين ولكن نسبة التلوث تزداد كثيراً فى مصادر التقاوي الأخري.
تشير نتائج التجارب إلى أن الصنف "الفا" أكثر حساسية لمرض "الريزوكتونيا" من الصنفين "ديامونت" و"أجاكس"
الوقاية والمكافحة لمرض "الريزوكتونيا":
1. إستخدام التقاوي الخالية من الفطر.
2. اذا كان هناك إحتملات ضعف فى نمو (قيام) البطاطس فاعمل علي استنبات الدرنات وتفادي الزراعة العميقة.
3. الدورة الزراعية.
4. الزراعة فى الأراضي التي غمرت بمياه الفيضان
5. إضافة الماروق وزيادة المواد العضوية فى التربة.
ويعتبر تطهير التقاوي بالمبيدات الفطرية (وتطهير التربة اذا تيسر) وقاية جيدة من هذا المرض.
ثانيـــــاً الأمراض البكتيريـــــــــة:
العفن الطري وعفن الساق الهوائي:
البكتريا التي تسبب العفن الطري موجودة فى كل الترب وأعراضه تشبه بكتريا الساق الأسود وهو عبارة عن عفن طري إنسيابي يقترن بظروف البلل الزائد فى الحقل وبظروف الرطوبة الزائدة فى المخزن. هذه البكتريا أيضاً تعدي بدرجة ثانوية الدرنات المتأثرة بأمراض أخري مثل العفن الجاف وخلافه.
1. هذه البكتريا من المعروف أنها تسبب مرض أخر يسمي الساق الهوائي وهو يشبه مرض الساق الأسود. تستطيع البكتريا عدوي الدرنات فقط تحت ظروف الغمر التام بالمياه.
2. الصرف الجيد وتحسين التركيب البنائي للتربة يمنعان من حدوث المرض.
3. عزل وابعاد الدرنات المصابة أثناء الحصاد وقبل التخزين.
4. العمل علي سرعة تجفيف الدرنات المصابة وتخزينها فى مكان بارد وجاف مع عزلها عن الفدرنات السليمة .
أما مرض الساق الأسود فتسببه سلالة أخري من البكتريا أعلاه ولا تصيب غير البطاطس أما بكتريا العفن الطري فلها عوائل واسعة.اختلاف أخر إن بكتريا الساق السوداء يلائمها الطقس البارد (حوالي 18 – 19 درجة مئوية). ينتشر المرض من الدرنة المصابة إلى ساق النبات والذي يتحول لونه إلى الأسود وترسل الأنسجة المصابة رائحة كرائحة السمك. ثم تشحب الأوراق وتلتف إلى أعلي من حوافه وتتحول إلى اللون الأصفر ويصغر حجم النبات ويجف الساق ويموت. ويمكن أن يمتد العفن عبر المدادات إلى الدرنات الجديدة ويمكن أن يتطور إلى عفن طري.
وللوقاية من هذا المرض يجب الحفاظ علي المزرعة خالية منه وذلك بشراء التقاوي السليمة. وأيضاً يجب تطبيق إرشادات الصحة العامة والنظافة مثل: إزالة النباتات المصابة من الحقل وإبعاد الدرنات المصابة (بما فى ذلك الدرنة الأم) أثناء حصاد الأحواض التي تحوي النباتات المصابة وتحت ظروف جافة. النظافة الشديدة للآلات وعدم إستخدام مثل هذه الدرنات كتقاوي.
ثالثا الأمراض الفيروسيـــــــــة:
تحت ظروف معدل التدهور العالي يجب الامتناع عن استخدام أو شراء تقاوي من تلك المناطق التي تم إكثارها لاكثر من جيل واحد.
فى حالة إكثار التقاوي محلياً بواسطة المزارع نوصي بإتباع الأتي علي أقل تقدير:
1. إختيار مزرعة نظيفة غير ملوثة التربة.
2. أن تكون المزرعة قد غمرت بمياه الفيضان.
3. إستخدام تقاوي معتمدة (مستوردة).
4. إضافة مبيد الفيوريدات أو الديستون قبل الزراعة بالجرعة الموصي بها.
5. الزراعة المبكرة قدر الامكان لتفادي وصول حشرة العسلة (تظهر عادة فى أو بعد الإسبوع الثاني من شهر يناير):
6. الاهتمام بخدمة المحصول وتسميده.
7. الرش بالمبيدات الفطرية، كما مبين سابقاً فى حالة مرض اللفحة المبكرة.
8. إتباع برنامج رش للحشرات يكون دقيقاً ومنطقياً يأخذ فى الحسبان تركيز الرش بمبيد حشرة العسلة عند أول ظهورها ويستحسن تبديل المبيدات لتفادي إستثارة أجهزة المناعة فى تلك الكائنات المعاملة مع الاهتمام بالحقول المجاورة عند إستخدام الرش الكيميائي.
9. مكافحة فراشة درنات البطاطس بعد الحصاد مباشرة مع تغطية الدرنات.
10. معاملة الدرنات بالمبيدات الفطرية قبل التخزين.
11. يجب مراعاة مسافة العزل بين محصول التقاوي ومحصول البطاطس للأكل.
12. . لمعاملة مع الاهتمام بالحقول المجاورة عند إستخدام الرش الكيميائي.
13. مكافحة فراشة درنات البطاطس بعد الحصاد مباشرة مع تغطية الدرنات.
14. معاملة الدرنات بالمبيدات الفطرية قبل التخزين.
يجب أن يكون العزيق خفيفاً وبالدرجة التى لا تؤثر على جذور النبات كما أن عملية التدريم مهمه للغاية فى عملية أنتاج البطاطس وفيها يخذ جزء من تراب السرابة الخالى من الزراعة ليوضع فى الجزء من السرابة والذى به الزراعة بحيث يكون النبات فى منتصف السرابة (أخذ التربة من جانب البطالة (غير المزروع) إلى جانب العمالة (المزروع)) ولهذه العملية أهمية خاصة فى أنتاج البطاطس لأنها تقلل من أثر الضوء على الدرنات حتى لا يحدث اخضرار (Greening) للدرنات وكذلك تساعد التربة المفككه فى تحسين شكل حجم الدرنة.
توجد علامات واضحة للنضج إذ يبدأ المجموع الخضري فى الإصفرار وبمعاينة الدرنات تحت سطح التربة نجد القشرة ملتصقه بالدرنة ويصعب سلخها بالأبهام. يتم الحصاد بقلع الدرنات بشوكة البطاطس وتترك لمدة ساعة أو ساعتين لتجفيف القشرة وبعد ذلك تجمع الدرنات فى جزء من الحقل بعمق 30 – 40 سم وتغطي بورق الموز وفروع النيم 7 – 10 أيام.
يعتمد تاريخ الحصاد على العينة المزروعة فهنالك العينات المبكرة والمتوسطة والمتأخرة. ولكن فى كل الأحوال يجب إعطاء الفرصة الكافية لنمو ونضوج الدرنات وهذا قد يستغرق فى الغالب ما بين 100 إلى 120 يوماً من تاريخ الزراعة ولكن فى الغالب تتحكم ظروف السوق فى تاريخ الحصاد بعد أن تظهر على النبات علامات النضوج الأولية. ففى السودان غالباً ما تكون الأسعار مرتفعة جداً من بداية الموسم وكذلك يجنح الكثير من المزارعين إلى قلع البطاطس وهى فى أطوار نضوجها الأولى وكذلك نجد الدرنات بالأسواق وعليها الكثير من القشور many Scales وهذه علامة على أنها حصدت فى أطوار نضوجها الأولى.
كما أن الأسعار فى نهاية الموسم تكون عالية جداً وكذلك يفضل بعض المزارعين تخزين الدرنات بالطرق المختلفة وفى هذه الحالة يجب أن يكون النضوج مكتملاً لأن الدرنات غير الناضجة سيئة التخزين.
والدرنات المراد تخزينها يجب أن تكون:
1. مكتملة النضوج.
2. الا يكون عليها جروح أو خدوش.
3. أن تكون العينة من العينات التى تتحمل التخزين.
أما ظروف التخزين فلابد من الآتى:
أن تكون درجة الحرارة عند التخزين فى حدود 50 فهرنهايت وعند توفر التخزين المبرد فأن درجة الحرارة يجب أن تكون بين 32-40 فهرنهايت ولكن تستخدم 50 فهرنهايت لأنه عند الدرجة 32 فهرنهايت تتحول كميات من النشاء إلى سكريات وهذا يعطى طعماً حلواً.
كما أن درجة الرطوبة النسبية يجب أن تكون فى حدود 80 - 90% ويجب مراعاة الجوانب الصحية بكل دقه.
التخزين المبرد قد يمتد إلى 7 أشهر تحت ظروف الصيف الحار وتوالي انقطاع تيار الكهرباء.
النقاط آنفة الذكر لها مدلولات وترتبط إرتباطاً مباشراً أو غير مباشر بصحة محصول البطاطس والفهم والتحليل الصحيح لها يساعد علي تصميم إستراتيجيات مكافحة ناجحة وفاعلة ضد الأمراض والآفات فى محصول البطاطس.
العناية بالتقاوى أثناء التخزين:
أولاً التخزين بالثلاجات:
1- يجب المحافظة على عدم ارتفاع درجة حرارة الثلاجة عن 3 - 4 درجة مئوية خوفاً من الإسراع فى عملية تنبيت الدرنات المخزنة مما يزيد من نسبة الفقد .. كذلك فإن ارتفاع درجة الحرارة عن هذه الدرجة قد يساعد على زيادة انتشار بعض الأمراض البكتيرية كالعفن الطرى (فى حالة انتقال المرض من التربة إلى بعض الدرنات المخزنة) أو بعض الأمراض الفطرية كالعفن الجاف الفيوزارمي خاصة عند إصابة بعض الدرنات بالكدمات أو لفحة الشمس أو إصابتها ببعض الأضرار الميكانيكية أو الإصابات الحشرية.
2- مراعاة أن تخزن بطاطس التصنيع على درجة حرارة 7 - 10 درجة مئوية(تبعاً لطول فترة التخزين) ورطوبة نسبية من 85 - 90% مع استخدام المواد المانعة للتنبيت.
3- يجب ألا يسمح بالارتفاع الشديد فى درجة حرارة الثلاجة حيث يؤدى ارتفاع درجة الحرارة إلى 30 - 35 درجة مئوية مع سوء التهوية بالثلاجة إلى ارتفاع سريع فى معدل التنفس وبالتالى ارتفاع تركيز ثانى أكسيد الكربون وانخفاض تركيز الأوكسجين بمركز الدرنة مما ينتج عنه الإصابة بمرض القلب الأسود.
4- يجب عدم السماح بانخفاض درجة الحرارة عن 2 - 3 درجة مئوية والتأكد من عدم ملامسة أى من الرصات العلوية للعبوات لمواسير التبريد خوفاً من تجمد الدرنات.
5- يجب ألا تقل الرطوبة النسبية بالثلاجة عن 58 - 90% حتى لا يؤدي هذا إلى حدوث فقد فى الوزن وذبول الدرنات وفقد مظهرها الجيد.
6- يجب ألا تزيد الرطوبة النسبية بالثلاجة عن الحدود السابقة حيث يساعد هذا على انتشار بعض الأمراض خاصة عند توافر سوء التهوية.
7- عند الرغبة فى الزراعة خلال الأسبوع الأول أو الثانى من شهر سبتمبر يجب خروج التقاوى من الثلاجة آخر شهر أغسطس وإجراء عملية التنبيت الأخضر كما سيأتى ذكرها فيما بعد.
ثانياً: التخزين فى شكل مطامير ضحلة Soil Pits
نسبة لعدم توفر الثلاجات أو المخازن المبردة فأن الكثير من المزارعين يلجأون إلى تخزين البطاطس فى مطامير وهى غالباً ما تحفر فى الأرض بالحجم الذي يتناسب والكمية المراد تخزينها واذا كانت الكمية كبيرة يمكن تقسيمها إلى أكثر من حفرة.
تحفر هذه المطامير وبعمق لا يتعدى المترين وهذا عمق كاف لتكون به درجات الحرارة شبهه ثابتة وفوق هذه الحفرة تبنى راكوبة من القش أو أي مواد تسمح بالتهوية الجيدة ولكنها تحجب الضوء تماماً لأن الضوء يؤدى إلى إخضرار الدرنات وتقليل قيمتها الغذائية والتجارية.
توضع الدرنات بطريقة تسمح بأكبر قدر من التهوية لأن من أكبر مشاكل التخزين فى هذه المطامير هو التهوية وتغطى الدرنات بقش ناشف حتى لا تحدث كرمشه Shrinkage للدرنات.
وبهذه الطريقة يمكن تخزين البطاطس للفترة أبريل وحتى أغسطس.
ومن أهم مشاكل تخزين المطامير الضحلة هو التنبيت وكرمشه الدرنات.
- أراضي التروس العليا فى ولاية نهر النيل وبإضافة 4 متر مكعب سماد بلدي روث دواجن والتسميد الكيميائي الموصي به خلال الشتاء أظهرت إمكانات عالية لإنتاج درنات بطاطس عالى الجودة وخاصة بزراعة الأصناف ديامانت، الميرا، أقريا، زافيرا. (عبد العظيم محمد علي، 2012م).
- أعلي إنتاجية لدرنات البطاطس بولاية نهر النيل يمكن تحقيقها عند التسميد ب 8 متر مكعب سماد بلدي روث دواجن بالإضافة ل 67 كجم يوريا للفدان. عبد العظيم محمد على و سيف الدين محمد الأمين و عبد الرحمن على المهدي، 2007م).
- بعد تقييم 16 صنف بطاطس مستورد، بعض أصناف البطاطس المستوردة مثل بنبا، السكا، إيفريست إظهرت قدرة عالية للتخزين المبرد الطويل (يصل ل 7 أشهر) لأنها تمتاز بالصلابة ولم يحدث لها أي إنبات خلال فترة التخزين، أما الصنف سفاري أفضل صنف من حيث الإنتاجية. (عبد الباقي الحسين الريح و حسن طمبل و عبد الواحد ادريس خيري و مهدي عبد الرحمن احمد و ابراهيم ضاوي و صلاح الدين حمد عبد الرحمن و كاهل صباحي يوسف و عباس محمد علي، 2014م).
- أفضل إنتاجية وجودة لدرنات البطاطس تم تحقيقها عند تخطيط السرابات شرق غرب والزراعة على الجانب الشمالي من السرابة. (A. M. Ali, 1989).
- يفضل زراعة الدرنات كاملة لتحقيق أفضل إنتاجية وجودة وإذا كان من الضروري تقسيم الدرنة يفضل قسمت الدرنات متوسطة الحجم إلى جزئين ومسافة الزراعة في هذه الحالة تكون 15 – 25 سم لتحقيق أفضل إنتاجية وجودة للدرنات (A. M. Khalafalla, 2001).
- تزيد الإصابة بالفيروسات فى صنف ألفا عند زراعة تقاوي من الجيل الثاني والثالث (الزراعة من إنتاج الموسم السابق) وتزداد الأمراض الفيروسية حيث كان الفيروس PVX هو الأكثر إنتشاراً، يليه الفيروس PVY، ثم الفيروس PVS، ثم الفيروس PLRV لذلك ينصح بزراعة الصنف ألفا جيل أول (أول مرة يزرع) لتقليل الإصابة بالأمراض الفيروسية. (Amir D. Omer and Siddig M. E. El-Hassan, 1992).