


يعتبر محصول الذرة الرفيعة من اهم محاصيل الغلال فى السودان ويحتل المرتبه الاولي من حيث الاهمية كغذاء للغالبيه العظمي من السودانيين من حيث المساحة المنزرعه واجمالي الانتاجية. ويزرع الذرة فى السودان فى القطاعين المروي والمطري. وللذرة اهمية خاصة بالنسبه للمزارع فى المشاريع المروية من حيث تأمين الغذاء له وللعماله التي يستخدمها ولحيواناته. ونسبة لتذبذب الامطار تحت ظروف الزراعة المطرية فان للذرة المروي دور هام فى تامين الغذاء بالنسبه للقطر بصفه عامة.
علي الرغم من اهمية محصول الذرة ومن وجود المقومات الاساسية لانتاجه فى المشاريع المروية خاصة مياه الري وملائمة الظروف المناخية للانتاج حيث ان السودان يعتبر احد مواطن الذرة . الا ان انتاجيته ظلت متدنية ولا تتناسب مع ما امكن تحقيقه فى كثير من الدول التى تعتبر الذرة محصول دخيل عليها ويرجع السبب لتدنى الانتاجية إلى عدم استخدام أو الاستخدام غير الكامل للحزم التقنية الموصى بها من هيئة البحوث الزراعية .
يمكن تلخيص العوامل التى تؤثر على الانتاجية فى الاتى :-
1/ استخدام الاصناف التقليدية ضعيفة الانتاجية اضافة إلى استخدام البذور متدنية النقاء نتيجة الخلط الوراثى والميكانيكي اثناء عملية انتاج واعداد التقاوى.
2/ عدم تجويد العمليات الفلاحية ويشمل ذلك تحضير الارض ؛ مواعيد الزراعة ؛ التســــميد؛ الكثافة النباتية ؛ ازالة الحشائش ؛ الرى ؛ مقاومة الآفات ؛ الحصاد.
وللنهوض بانتاجية محصول الذرة يجب الاهتمام بإستنباط واكثار ونشر الاصناف المحسنه عالية الانتاجية مع تجويد العمليات الفلاحية الموصى بها.
هي الاصناف التى يتم اكثارها بدون سيطرة على التلقيح بين النباتات المكونة للصنف فى مناطق منعزلة على بعد 300 متر على الاقل من اصناف الذرة الأخري. ومن اهم طرق التربية المستخدمة لإستنباط هذه الاصناف ادخال السلالات النقية ؛ مع تسجيل النسب ؛ تربية العشائر ؛ التلقيح الرجعى ؛ والانتخاب الإجمالي ؛ وبعد وصول السلالات المستنبطة إلى درجة عالية من النقاء تدخل مراحل الاختبار التمهيدى ثم التقدم المتعدد المواقع ثم الاختبار فى حقول المزارعين وتسغرق عملية استنباط الصنف المفتوح التلقيح فترة قد تمتد إلى 11 سنة وتتميز الاصناف المفتوحة التلقيح بسهوله انتاج التقاوى غير انها قابلة للتدهور اذا لم يقم المزارع بتجديد التقاوي كل سنتين على الاكثر ويتم اكثار التقاوى فى ثلاثة مراحل . تقاوى المربى ؛ تقاوى الاساس ؛ التقاوي المعتمدة.
وهي الاصناف الناتجة عن التلقيح بين سلالاتين نقيتين ثم اختبار قدرتها إلى الامتزاج واعطاء نباتات جيل اول تظهر فيه قوة الهجين وتتفوق علي احسن الاباء (السلالتين النقيتين) او علي متوسطها بالنسبة لصفة واحده او اكثر ذات اهمية اقتصادية مثال الانتاجية العالية ؛ جوده الغله ؛ التبكير فى النضج.
أرفع قدمك
ود أحمد
طابت
قدنبلية
الجدول ادناه يوضح الاصناف مفتوحة التلقيح والهجين المجازة بواسطة هيئة البحوث الزراعية.
| الرقم | إسم الصنف | تاريخ الاجازة | الصفات المميزة للصنف | متوسط الانتاجية فى حقول المزارعين ( الجوال زنة 100كيلو جرام ) | جودة الغلة |
|---|---|---|---|---|---|
| 1 | الدبر | 1977م | ابيض ، يزهر فى حوالي 80يوم ، كبير الحبه؛ لون الحبه الخارجى ابيض ، الطحين ابيض | 8 جوال | جيده |
| 2 | قدم الحمام | 1977م | فتريتة؛ يزهر حوالي 65 يوم ، صغير الحبه؛ لون الحبه الخارجي ابيض ، لون الطحين اسمر | 12 جوال | فتريتة |
| 3 | إنقاذ | 1992م | ابيض ؛ يزهر فى حوالي 70 يوماً؛ متوسط إلى صغير الحبه ؛لون الطحين ابيض يميل إلى اسمر | 15 جوال | جيد |
| 4 | طابت | 1996م | ابيض؛ يزهر 70 يوما ؛ يناسب الحصاد بالاله؛ طحين ابيض يناسب خليط القمح . | 15 جوال | ممتاز |
| 5 | هجين ذرة 1 | - | ابيض ؛ يزهر فى حوالي 70 يوما ؛متوسط إلى صغير الحبه؛ لون الطحين يميل إلى السمره | 15 جوال | جيد جداً |
| 6 | مايو أبيض قصير | - | يزهر فى حوالي 65 يوما كبير الحبه؛ لون الحبه الخارجى ابيض؛ الطحين ابيض. | ||
| 7 | ود أحمد | 1992م | فتريته ؛ يزهر فى حوالي 70 يوما ؛ متوسط حجم الحبه؛لون الحبه الخارجى ابيض؛ الطحين اسمر. | 16 جوال | فتريتة |
1) شراء التقاوي المعتمدة من جهات الاكثار الرسمية وعدم الشراء من مصادر غير موثوقة .
2) التأكد من جودة شهادة الاعتماد
3) فى الاصناف مفتوحة التلقيح يمكن للمزارع انتخاب التقاوى من محصوله بعد إجراء عملية التنقية للحواشة واختيار القناديل التى تمثل العينه بعد قطع قمة القندول (3سم).
4) تجديد تقاوى الاصناف المفتوحة كل سنتين على الأكثر بشراء التقاوى من مصدرها الرئيسى.
5) فى حاله الهجين يجب تجديد التقاوى سنويا ولا يسمح على الاطلاق باستخدام تقاوى الجيل الثانى حيث تقل انتاجية وجوده غلتها عن نباتات الجيل الاول ( الهجين ).
تتمثل عمليات اعداد الارض فى استخدام المحراث القرصي للحصول علي عمق مناسب لنمؤ الجزور ؛ ثم الديسك هرو لتنعيم الكتل الترابية الناتجة عن الحرث ؛ فالزحافة لتسطيح الارض ثم التسريح لتسهيل عمليات الرى والتحضير بهذه الطريقة له مزايا عديده منها اقتصاد كمية التقاوى وزياده نسبة الانبات؛ وكذلك فعاليه مبيدات الحشائش والأسمدة. في القطاع المطري الآلي فإن استعمال الدسك العريض لتحضير الأرض وإزالة الحشائش ونثر البذور هي التقنية السائدة. أثبتت التجارب فشل هذه الطريقة في ضبط الكثافة النباتية، وتسوية الأرض وتتسبب في إثارة التربة للتعرية، مما جعل من المهم الإقلاع عن استخدام هذه الآلة واللجوء إلى بدائل أخري منها ما يسمي بالزراعة الصفرية (وهي الزراعة آليا بدون حراثة وإضافة الأسمدة آليا ومكافحة الحشائش كيميائياً) والتي أثبتت جدواها بالشركة العربية في أقدي، وزادت الإنتاجية 300% في حقول المزارعين بالنيل الأزرق والقضارف، تستخدم طريقة الزراعة الصفرية فى المناطق التي تزيد كميات الأمطار فيها عن 450 ملم، أما في المناطق التي تقل عن 450 ملم تستخدم طرق حصاد مياه الأمطار والري التكميلي.
تركزت بحوث تاريخ زراعة الذرة على الفترة من اول يونيو إلى منتصف يوليو وقد اوضحت هذه البحوث التى اجريت على مختلف الاصناف ان اعلى انتاجيه للعينات متأخره النضج يمكن الحصول عليها بالتبكير فى الزراعة. بينما للعينات المبكرة النضج بالتأخير فى الزراعة . وفى اعتقادنا ان تاريخ الزراعة ليست من العوامل الرئيسية لتدهور انتاجية الذرة خاصة فى مشروع الجزيرة اذ ان معظم مساحات الذرة تتم زراعتها خلال الفترة المذكورة اعلاه غير انه لابد من الاخذ فى الاعتبار الصنف الذى يزرع من حيث فتره نضجها لتحديد تاريخ زراعتها للحصول على انتاجيه عاليه . التاريخ الموصى به من هيئة البحوث الزراعية هو الاسبوع الاول من شهر يوليو في القطاع المطري، أما التاريخ الأمثل في القطاع المروي يمتد من 15/6 – 15/7 حسب نوع الصنف المزروع. من جانب آخر أكدت تجارب الهيئة أن أي تأخير في الزراعة بعد 10/8 يؤدي إلي إنتاجية ضعيفة جدا وغير اقتصادية. في حالة تأخر وقت الزراعة (بعد 15/7) ولا بد من الزراعة، يمكن زراعة الأصناف بطانة، بشاير حتى 10/8 حيث أنها أصناف سريعة النضج. . وتأخير الزراعة يؤدى إلى انخفاض الانتاجية والاصابة بحشرات الماسح وغيرها.
على الرغم من مدى الكثافة النباتية لمحصول الذرة كبير بحيث يتفاوت من حوالي 70-21 الف نبات للفدان دون تأثير معنوى على الانتاج الا ان المحاولة المتبعة حاليا فى المشاريع االمروية تجعل الكثافه النباتية تتجاوز هذا المدى بكثير – اذ ان ما يتم وضعه من البذور فى الحفره الواحده قد يصل لاكثر من 10 حبات مع عدم الشلخ – مما يؤدى إلى المنافسة الحاده بين النباتات خاصة ان الاثار السلبيه لهذه المنافسة تتفاقم فى بعض الاصناف فى غياب التسميد مما يزيد تدنى الانتاجية، يوصي في القطاع المطري بكثافة نباتية بين 42000 – 52500 نبات للفدان وهي حوالي 3 كجم للفدان تعامل ضد مرض السويد المغطي والسويد السائب بمعدل 2-3 جم لكل كجم بذور بالمعفر فيرناسان – د . الزراعة بالآلة في صفوف تتباعد 70 سم و 10 سم بين النباتات، القطاع المروي دلت التجارب أن الإنتاجية العالية في الذرة يمكن أن تحدث في مدي 42000 – 52000 نبات للفدان ، وقد تجاوب المزارعون في المشاريع الزراعية المروية مع هذا المعدل وضبطه بالشلخ بعد 2 – 3 أسابيع من الإنبات. أحدث التوصيات للكثافة النباتية في المشاريع المروية هي أن تترك ثلاثة نباتات في الحفرة علي بعد 30 سم من الحفرة التالية أو أربعة نباتات كل 40 سم. عند الزراعة بالآلة يزرع علي أبعاد 10 سم ويترك نبات واحد في الحفرة.
3كجم/ للفدان . تعامل البذور بمعفر البذور فيرنسان بمعدل 3 جرام من المبيد للكيلو جرام من البذرة . الغرض من معامله البذور هو تفادى الاصابة من مرض التفحم وتحسين تأسيس المحصول . اصابة المحصول بمرض التفحم يقود إلى فاقد يماثل نسبه حدوث المرض.
يعتبر الرى من العوامل الهامة وذات التأثير المباشر على محصول الذرة حيث ان عدم الرى مباشرة بعد الزراعة او تأخير الري يعرض البذور للآفات مثل الطيور والفئران . وكذلك تعرض المحصول للغرق فى طور الانبات يؤدى إلى ضعفها وموتها . والعطش فى مرحله الازهار وتكوين الحبوب تقلل من عدد وحجم الحبوب وبالتإلى تقل الانتاجية. ويحتاج المحصول إلى ريه كل 14 يوم اى 6 إلى 7 ريات فى مجملها، مع مراعاة وقف الري عندما يصل المحصول طور العجينة القاسية hard dough stage وعدم تعرض المحصول للعطش في فترة الحملة – الشراية و الشراية – ملئ البذور.
اثبتت جميع الدراسات علي تاثير الأسمدة الازوتيه علي زيادة الانتاجية لمحصول الذرة .ومثلا اضافة جرعه واحده (8جوال للفدان من سماد اليوريا علي ثلاثة عينات من الذرة ادت إلى زيادة متوسط الانتاجية بحوالي 52% واضافة جرعتين (1.6 جوال للفدان) منه إلى 152%. اما اثر سماد الفوسفات علي زيادة انتاجية الذرة فقد اوضحت الدراسات ان تاثيره يتفاوت من موقع الي اخر وذلك بسبب التباين فى الكمية الاساسية الموجوده فى التربة وربما للاستجابة التفضيليه بين عينات الذرة. في القطاع المطري لا زال المزارعون يعتقدون أن إضافة السماد مغامرة ولكن التجارب التي أجريت بالهيئة لمنطقتي شمال الدمازين والقضارف (350-أقل من 500 ملم) أوصت بـ 40 كجم يوريا للفدان عند الزراعة. تم إجازة سمادي النتروجين و الفوسفات على الذرة الرفيعة بمنطقة جنوب القضارف (معدل أمطارها أعلى من 500 ملم) وذلك بإضافة 40 كجم سماد يوريا + 20 كجم سماد سوبر فوسفات ثلاثي/ للفدان تضاف عند الزراعة. أما فى القطاع المروي يوصي بإضافة 80 كجم يوريا للفدان (جرعتان) لكل المشاريع المروية من سماد اليوريا . لمزارعي الرهد: استخدام جرعة واحدة من سماد كبريتات الأمونيا (86 كجم للفدان). لمزارعي الجزيرة : استخدام جرعة واحدة من سماد نترات الأمونيا(69 كجم للفدان)، أو استخدام جرعة واحدة من سماد كبريتات الأمونيا (86 كجم للفدان). لمزارعي حلفا الجديدة : استخدام جرعة واحدة من سماد نترات الأمونيا(69 كجم للفدان) أو استخدام جرعة واحدة من سماد كبريتات الأمونيا (86 كجم للفدان). هذه الأسمدة ليست بديلا لسماد اليوريا إنما لإعطاء المزارع فرصة أوسع للاختيار. في حالة وصول سماد اليوريا متأخرا (بعد وقت زراعة الذرة) ، يجب نثر سماد اليوريا علي جرعتين . الجرعة الأولي (40 كجم للفدان) بعد عملية الخف (الشلخ) والجرعة الثانية (40 كجم للفدان) عند وقت الحملة.
يعتبر عدم ازالة الحشائش من اهم العوامل التي تؤدي إلى تدني الانتاجية اذا لم تتم الازاله خلال الفترة الاولي من نمو المحصول يحدث التنافس علي المواد الغذائية والماء والضوء علاوة علي تكاثر الحشرات. وتشير البحوث إلى ان الحشائش تسبب نقصا فى الانتاج بمقدار 60-25% تزال الحشائش اما يدوياً او كيمائياً وتجدر الاشاره إلى اهمية ممارسة الحش اليدوي للتخلص من السعده والنجيلة متي ما لزم ذلك. وأهم مبيدات الحشائش المجازة لمحصول الذرة هي سوروقوبرم 50 % بودرة قابلة للبلل 0.6، جيزابرم 80 % بودرة قابلة للبلل (أترازين ، قبل وبعد الإنبات) 0.25 – 0.4 ، بازاقران 48% مستحلب (بعد الإنبات) 0.7 ، إقران 80% بودرة قابلة للبلل + جيزابرم 80 % بودرة قابلة للبلل 0.6 + 0.2، سورقوبرم 500 (قبل الإنبات) 0.6 ، موداون 0.69 ، 2، 4، د أمين، كاليهيرب، دايكابور (بعد الإنبات) (للبودا) 0.32 ، سورقوكال 500 (بعد الإنبات) 0.6 ، جيزابرم، كاليتراز (أترازين) (قبل الإنبات) 0.25 ، أترازين (بعد الإنبات) (سائل) cc500، أترازين (بعد الإنبات) (بودرة) g 314.
سعدة
نجيلة
البودا: تسبب البودا اضراراً كبيرة لمحصول الذرة تؤدى إلى فقدان الانتاجية نهائياً الا انه من الوسائل الناجعة فى مكافحتها الالتزام بالدورة المحصولية وفى الاماكن الموبؤة يوصى باستخدام الاصناف المقاومة مثل الصنف مقاوم بودا –1.
بودة
بودة
من الحشرات الهامة فى محصول الذرة ثاقبات الساق وحشرة المن – الماسح الدودة الامريكية الا انه يسهل مكافحتها بتبكير وقت الزراعة.
ثاقبات الساق
ثاقبات الساق
حشرة الماسح
حشرة المن
يلعب الذرة دور هاما فى الاقتصاد السودان ، ويمثل الغذاء الرئيسي لـ 65% من سكان السودان خاصة فى المناطق الريفية فى اواسط وشرق السودان ، فالذرة مصدر هام للمواد الكاربوهيدراتية المركزة اللازمة لغذاء الانسان والحيوان والحيوان، وله استخدامات متعددة حيث يستخدم كعلف للحيوان والدواجن، كما تستخدم النباتات الخضراء كعلف اخضر ويستعمل كوقود وكمادة بناء فى المساكن . ويدخل الذرة فى صناعة النشأ والجلكوز. وتبرز اهمية تصدير الذرة فى السنوات القادمة مع تراجع الدول عن استعمال الاعلاف المركزة المحتوية علي مخلفات حيوانية.
معظم هذه الأصناف خاصة المزروعة في القطاع المروي تحتاج إلي 105 يوم لتصل لمرحلة النضج الفسيولوجي. يمكن معرفة هذه المرحلة بوجود نقطة سوداء في جانب البذرة الملتصق بالبتابة (Glumes). في القطاع المروي يتم الحصاد يدويا والدرس آليا في معظم الأوقات، أما في القطاع المطري الآلي فمعظم المساحات تحصد يدويا وتدرس آليا. بعد الحصاد يجب ترك سنابل الذرة علي الأرض لمدة كافية لضمان جفافها (حتي درجة رطوبة 10%) ومن ثم تجمع في مكان واحد (تقاية) لتدق آليا أو يدويا . يراعي عدم لم المحصول قبل جفافه لتفادي الأمراض الفطرية مثل الصوفان ، العفن والأسبرقلس. عند قطع سنابل الصنف طابت يراعى وضعها بلطف على الأرض لتقليل الفاقد حيث أن بذورها لها درجة إلتصاق بالبتابة أقل من الأصناف الأخرى.